الدين والسياسة قراءة في أهم عوامل رفض الفصل بينهما عند المفكرين الاسلاميين

المؤلفون

  • يونس عباس نعمة جامعة بابل/ مركز بابل للدراسات الحضارية و التاريخية

الكلمات المفتاحية:

العلمانية ، الاسلام ، الدين، السياسة ، المفكرون المسلمون

الملخص

اختلفت وجهات نظر عند المفكرين في العالم الاسلامي بشكل كبير في قراءتهم للتاريخ والفكر والحضارة الأوربية ، التيار الأول طليعته مسيحية مثقفة مؤمنة بالفكر الغربي وقدرته على انتشال البلدان العربية من واقعها المتخلف شرط الالتزام بالفكر والتطور الاوربي لاسيما في فصل الدين عن السياسية لأنها القضية الأهم ، وتيار ثانٍ درس الفكر الأوربي وحاول التوفيق بينه وبين الفكر الإسلامي وقدم مبرراته وتيار ثالث رفض الفصل بين الدين والسياسة وقدم رؤيته .

      تناول المفكرون العلاقة بين الدين والسياسة ، وتم التعامل مع الموضوع بشيء من الحذر والغموض حتى لا يحدث تضارب بين المنظور الإسلامي للحياة كدين ودنيا ، والسياسة كأمر دنيوي محض يعود للناس أمر التصرف فيه. وهذا الغموض مازال سائداً إلى اليوم حيث يعود نصيب كبير من الصراع بين التيارات الأصولية وبين الأنظمة الحاكمة إلى مفهوم السياسة والحكم ومن أين يستمد الحاكم سلطته وشرعيته.

      كانت الإشكالية الرئيسية التي واجهت المفكرين المسلمين منذ بداية ما يسمى بعصر النهضة، ووعيهم بالتأخر الحضاري هي استرداد الهوية المفقودة والبحث عن أساليب تدارك هذا التأخر ، وتحقيق الانطلاقة المرغوب فيها ، ولقد اكتسى التعبير عن هذه الإشكالية صور متباينة عند هؤلاء المفكرين ، ومن هؤلاء من رفض الفصل بين الدين والسياسة وقدم رؤية مبنية على التجربة الاسلامية ونجاحها في عهد الرسول عليه وآله الصلاة والسلام  وأنه يمكن الافادة منها لبناء مجتمع إسلامي مبني على القيم والمبادئ الاسلامية دون الحاجة الى الغرب العلماني .

تناول البحث إشكالية الفصل بين الدين والسياسة في الفكر الاسلامي وأهم المواقف كانت للأزهر الشريف من دعوة الفصل بين الدين والدولة ورؤية جماعة الإخوان المسلمون في فصل الدين عن السياسة وموقف التيار السلفي الرافض للعلمانية .

التنزيلات

منشور

2024-01-23