الأدبُ مع اللهِ في الإعرابِ في ألفيَّة ِالآثاري (828هـ) ( كفايةُ الغُلامَ في إعرابِ الكلامِ)

المؤلفون

  • منى إدريس محمَّد مالك أستاذ النّحو والصّرف المساعد كليَّة اللُّغة العربيَّة والدِّراسات الاجتماعيَّة جامعة القصيم _ المملكة العربيّة السّعوديّة

الملخص

يتناولُ هذا البحثُ موضوع الأدب مع الله في الإعراب في ألفيَّة الآثاري (كفاية الغلام في إعرابِ الكلامِ) ، والأدبُ مع الخالق قيمة ٌنفيسةٌ من قيم الديّن تمسّك بها العلماء ، وراعُوها في مجالسهم ومؤلفاتهم ، ومن مظاهرهذا الأدب الرّفيع التَّأدُّب في إعراب الكلام الذي يُذكر فيه اسم الله تعالى والتأدب مع كتابه الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفهِ.

لقد سلك الإمام الآثاري طريق  التورُّع والأدب مع الله في الإعراب ، وقد سبقه إلى ذلك ابن هشام الأنصاري(761هـ) وتبعهما الشيخ خالد الأزهري (905هـ) من النَّحويين ، ونجده في إشاراتٍ وتنبيهاتٍ عند المفسرين ،كالإمام الطبري (310هـ)، والقرطبي ) ‏671هـ) ،وابن عاشور (1393هـ) ، وقد تفوَّق عليهم  الإمام الآثاري  في هذا الباب  لأنهم لم يطرقوه  إلا في نكت إعرابية متناثرة في كتبهم أمَّا هو فقد خصّص آخر ألفيته بخاتمة سمَّاها (خاتمة الفصول )  جمع فيها كثيراً من المسائل التي يجب فيها التَّأدب مع الله في الإعراب تنزيهاً لله سبحانه وتعالى ، وتعظيماً لكتابه الكريم وهذا مالم يفعله أهل الألفيات كابن مُعطٍ وابن مالك ولاغيرهم من النحويين

وقد خصَّصنا بحثنا لهذا الباب المهم الذي لم يُفصِّل فيه أهلُ العربية من خلال  دراستنا خاتمة الفصول في ألفية الآثاري.

لقد اتبعنا في بحثنا المنهج الوصفيّ التَّحليليّ لشرح المسائل النّحويّة والأبواب الصَّرفيَّة التي نبَّه الآثاري  إلى واجب التأدب مع الله وكتابه فيها ، فبدأنا بالتعريف بخاتمة الفصول، وعرضنا مسائلها بالتفصيل ،والطريقة التي اتبعناها في عرض المسائل هي أن نجعل كل مسألة تحت عنوان يختصر مضمونها ثمَّ نورد قول الآثاري من المنظومة ثمَّ نناقشها بأقوال العلماء وآرائهم ،وقد نعلِّق بملاحظاتنا عليها .

التنزيلات

منشور

2022-11-29