الأحداث المستقبلية في القرآن الكريم بصيغة الماضي دراسة تفسيرية، بلاغية، عقائدية
DOI:
https://doi.org/10.66026/nbhbvq90الكلمات المفتاحية:
الأحداث , المستقبلية، صيغة الماضي , تفسيرية، بلاغية، عقائديةالملخص
يرتكز البحث على ستة محاور أساسية توضح الهدف من البحث وأهميته، فضلاً عن النتائج والخاتمة. وتمحورت هذه المحاور بالآتي:
أولاً: بيان مفهوم الأحداث المستقبلية في القرآن الكريم، وما المقصود بالأحداث التي لم تقع في زمن نزول الآيات.
ثانياً: بيان مفهوم الفعل الماضي ودلالته الأصلية، ثم توضيح كيفية استعماله للدلالة على الأحداث المستقبلية.
ثالثاً: حصر الآيات القرآنية التي عبّرت عن أحداث مستقبلية بصيغة الماضي، وتصنيفها بحسب موضوعاتها.
رابعاً: الدراسة التفسيرية: بيان أقوال المفسرين في هذه الآيات، ووجه دلالة صيغة الماضي على المستقبل.
خامساً: الدراسة البلاغية؛ الكشف عن السر البلاغي في التعبير عن المستقبل بالماضي، ويبرز ذلك من خلال:
أ - تحقيق وقوع الحدث.
ب - التأكيد على اليقينية في وقوعه.
جـ - تصوير المستقبل كأنه شاهد.
د - تقوية الأثر النفسي في المتلقي.
سادساً: الدراسة العقائدية: بيان ما تتضمنه هذه الآيات من إثبات:
أ - صدق الخبر الإلهي.
ب - الإيمان بالغيب.
جـ - البعث والنشور.
د - اليوم الآخر.
هـ - الوعد والوعيد.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


