اللغة الشعرية والانزياحات الأسلوبية في رواية فوضى الحواس
DOI:
https://doi.org/10.66026/sv0t9w34الكلمات المفتاحية:
اللغة الشعرية، الانزياح الأسلوبي، الأسلوبية، فوضى الحواس، أحلام مستغانمي، الصورة الروائية، الإيقاع الداخلي، الخطاب السردي.الملخص
يتناول هذا البحث اللغة الشعرية والانزياحات الأسلوبية في رواية «فوضى الحواس» لأحلام مستغانمي، بوصفهما من أبرز المكونات التي أسهمت في تشكيل خصوصية الخطاب الروائي وجماليته. وينطلق البحث من النظر إلى اللغة الروائية باعتبارها عنصرًا فاعلًا في بناء الدلالة، لا مجرد أداة لنقل الأحداث، وذلك من خلال الكشف عن الكيفية التي تتحول بها اللغة من التعبير المباشر إلى التعبير الإيحائي القائم على التكثيف والصورة والتكرار والإيقاع.
اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، وتوزع على أربعة مباحث؛ تناول الأول مظاهر اللغة الشعرية في الرواية، ولا سيما التكثيف والإيحاء والتكرار والتوازي والصورة الشعرية، بينما ركز الثاني على الانزياحات الأسلوبية في المستويين التركيبي والدلالي، من خلال التقديم والتأخير والتكرار والتوازي، والاستعارة والتشخيص والمفارقة والتضاد. أما المبحث الثالث فتناول أثر الانزياح في بناء الإيقاع والصورة والشخصية والمكان والذاكرة والحركة السردية، في حين خصص المبحث الرابع للكشف عن الوظائف الجمالية والنفسية والدلالية والسردية للانزياحات الأسلوبية.
وتوصل البحث إلى أن الانزياح في «فوضى الحواس» لا يمثل مجرد خروج عن المألوف اللغوي أو وسيلة للزخرفة، وإنما يؤدي وظيفة بنائية في تشكيل النص وإنتاج دلالاته. كما تبين أن اللغة الشعرية تتفاعل مع البنية السردية لتكشف عن التجربة النفسية للشخصيات، وتعيد تشكيل المكان والذاكرة، وتسهم في تنظيم الإيقاع والحركة السردية. وخلص البحث إلى أن شعرية الرواية تتأسس على التفاعل بين اللغة والانزياح والرؤية السردية، بحيث تصبح اللغة جزءًا أساسيًا من بناء الحكاية وإنتاج جماليتها ودلالاتها.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


