الفكر النحوي للزجاجِ (ت:311هـ) في آثار مكي القيسي (ت:437هـ): المرفوعات أنموذجًا
DOI:
https://doi.org/10.66026/1an7vj91الكلمات المفتاحية:
الفكر النَّحوي - أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزَّجاج – المرفوعات – مَكِّيِّ اَلْقَيْسِيِّ.الملخص
رصد هذا البحث الفكر النحوي لأبي إسحاق إبراهيم بن السري الزَّجَّاج (ت 311ه)، في آثار مكي بن طالبي القيسي (ت 437ه). واشتمل هذا الفكر النحوي على مبحثين تسبقها مقدمة، وتليها خاتمة. وتضمنت المقدمة تعريفاً بالمؤلفين، وبيان أثر الزجاج في الدراسات النحوية والقرآنية. وتضمن المبحث الأول مَكِّي بن أبي طالب القَيسِيُّ وتأثره بالنحو والقراءات عند الزَّجَّاج. وتضمن المبحث الثاني موقف الزَّجَّاج النَّحوي في آثار مكّيّ القيسّي في الأسماء المرفوعة. وأمّا الخاتمة، فتتحدث عن أهم ما تناوله البحث، مثل: تتبع البحث الموقف الذي نقله مكي القيسي من الزجاج. واتبع مكي القيسي أساليب النقل المباشر وغير المباشر، ونقل إلى الزجاج صراحةً أو حذفاً أو زيادة. فتأثر مكي القيسي بالزجاج، وخلص تأثيره إلى المصطلح النحوي، والأدلة النحوية، وناقش المسائل. والعلاقة بين القاعدة النحوية والقراءات، والعلاقة بين المنطق والقاعدة النحوية، وتمييز أساليب التعبير اللغوي في الاستشهاد بالقرآن، وجوانب تحليلية متعددة، والحديث عن الموضوعات النحوية بتفصيل. وقد بين الباحث أنّ للمكي القيسي رأياً، فعدل عن الزجاج، فغير بعض النصوص التي لا تتفق مع ما جاء به من معتقدات وأفكار نحوية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


