دور الخدمة الاجتماعية في مواجهة العنف الأسري من خلال القرآن الكريم
DOI:
https://doi.org/10.66026/3sxxs730الكلمات المفتاحية:
العنف الأسري، الخدمة الاجتماعية، القرآن الكريم، العدالة الأسرية، الرحمة في الأسرة .الملخص
يُعد العنف الأسري أحد أخطر المشكلات الاجتماعية التي تؤثر على استقرار الأسرة والمجتمع بشكل عام، ويشمل العنف البدني، النفسي، العاطفي، والاقتصادي، وتؤدي هذه الأنواع من العنف إلى تأثيرات سلبية عميقة على الأفراد، خاصة النساء والأطفال، مما يؤثر على صحتهم النفسية والجسدية وتطورهم الاجتماعي، وتعد الخدمة الاجتماعية أداة فعالة في معالجة قضايا العنف الأسري، حيث يتولى الأخصائيون الاجتماعيون دورًا محوريًا في تقديم الدعم النفسي، والاستشارات الأسرية، والتوجيه القانوني، ومن جهة أخرى يقدم القرآن الكريم توجيهات قيمة حول كيفية تعزيز العلاقات الأسرية السليمة، حيث يدعو إلى الرحمة، والتفاهم، والعدالة بين أفراد الأسرة، في العديد من الآيات القرآنية، يتم التأكيد على ضرورة التعايش بين الزوجين برفق ورحمة، مما يتناقض تمامًا مع أشكال العنف بكل أنواعه، ويؤكد القرآن الكريم على ضرورة الحفاظ على كرامة الفرد في الأسرة، ويعزز من مبدأ المعاملة الطيبة والتفاهم بين الزوجين، ومن خلال الجمع بين مفهوم الخدمة الاجتماعية وتعاليم القرآن الكريم، يمكن وضع استراتيجيات فعالة لمواجهة العنف الأسري، فيمكن أن يتم تطبيق القيم القرآنية المتعلقة بالرحمة والعدل في برامج الخدمة الاجتماعية، مما يسهم في توجيه الأفراد والمجتمع نحو تقليل حالات العنف وتعزيز العلاقات الأسرية الصحية، علاوة على ذلك يمكن نشر الوعي المجتمعي حول أهمية احترام حقوق الأفراد في الأسرة، من خلال العمل المشترك بين علماء الدين وأخصائيي الخدمة الاجتماعية، فيمكن أن يكون التعاون بين الجانبين مؤثراً في تقديم حلول واقعية لحماية الأفراد من العنف الأسري، مما يعزز من استقرار المجتمع ككل.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


