المنهج العقلي عند المفسرين في القصص التاريخية للقرآن الكريم, دراسة تفسيرية مقارنة بين نماذج من المفسرين الإمامية وأهل السنة
DOI:
https://doi.org/10.66026/dxznxg41الكلمات المفتاحية:
المنهج العقلي؛ التفسير؛ القصص التاريخية؛ التفسير الإمامي؛ التفسير السني.الملخص
يتناول هذا البحث المنهج العقلي في تفسير القصص التاريخية الواردة في القرآن الكريم، من خلال دراسة نماذج تفسيرية عند عدد من علماء الإمامية وأهل السنة، والكشف عن الكيفية التي وظّف بها المفسرون العقل والقرائن العقلية في فهم دلالات القصة القرآنية واستخراج مقاصدها. وينطلق البحث من بيان مفهوم العقل لغةً واصطلاحاً، ثم تحديد المقصود بالمنهج العقلي في مجال التفسير، مع التمييز بين العقل البرهاني الذي يقوم على مقدمات يقينية، وبين مطلق الاجتهاد والاستنباط؛ لأن استعمال الفكر في عملية التفسير لا يعني بالضرورة أن المنهج المتبع عقلي بالمعنى الاصطلاحي. ويعرض البحث نماذج من التفسير الإمامي، منها قصة أبي لهب وزوجته، وقصة ذي القرنين وبناء السد، وقصة امرأة فرعون، وقصة يوسف وامرأة العزيز، وقصة بلقيس، وقصة طالوت وجالوت، ثم ينتقل إلى نماذج من التفسير السني، منها قصة أصحاب السبت، وقصة لقمان، وقصة إسماعيل، وقصة أصحاب الحجر، وقصة أصحاب الأيكة، وقصة هود وقوم عاد. وقد أظهرت الدراسة أن العقل في هذه النماذج لا يعمل منفصلاً عن النص، بل يتفاعل معه في ضوء اللغة والسياق والقرائن والرواية، وأن الفروق بين المفسرين تظهر بصورة أكبر في نوع القرائن التي يعتمدونها وفي مدى توسيع المجال العقلي في تفسير الأحداث والوقائع. كما تبين أن القصص القرآني لا يقدَّم بوصفه مادة تاريخية مجردة، وإنما يوظف لإقامة الحجة وترسيخ التوحيد وتقويم السلوك وإبراز سنن الله في المجتمعات. ويخلص البحث إلى أن المنهج العقلي المنضبط يضيف إلى التفسير قدرةً على الكشف عن المعاني والمقاصد، بشرط ألا يتحول إلى تحميل النص ما لا يحتمل، وأن تبقى القرائن العقلية القطعية منسجمة مع دلالة القرآن وثوابته.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


