دور الآليات السيبرانية في ضمان الأمن الوطني وتعزيز التنمية المستدامة: العراق انموذجا
DOI:
https://doi.org/10.66026/ehb1d418الكلمات المفتاحية:
: (الأمن السيبراني، الأمن الوطني، التنمية المستدامة، الآليات السيبرانية، العراق)الملخص
فرضت التحولات الرقمية واقعاً جديداً أصبحت فيه التهديدات السيبرانية من أبرز التحديات التي تواجه الدول، الأمر الذي جعل من الأمن السيبراني جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الوطني، ولم يعد دور الدولة مقتصراً على حماية حدودها التقليدية، بل امتد ليشمل حماية فضائها الرقمي وبناها التحتية المعلوماتية.
في هذا السياق، تبرز الآليات السيبرانية كأدوات أساسية في مواجهة المخاطر الرقمية، من خلال تأمين الأنظمة، وحماية البيانات، وضمان استمرارية الخدمات، بما يعزز من استقرار الدولة وقدرتها على إدارة مواردها بكفاءة، كما يرتبط ذلك بشكل مباشر بمسار التنمية المستدامة، إذ إن توفير بيئة رقمية آمنة يسهم في دعم الاقتصاد الرقمي، وتحسين الخدمات العامة، وتعزيز الثقة بالمؤسسات.
ويكشف الواقع العراقي عن تحديات واضحة في هذا المجال، تتمثل في محدودية البنية التحتية الرقمية، وضعف الإطار التشريعي، ونقص الكفاءات المتخصصة، مما ينعكس على قدرة الدولة في توظيف الآليات السيبرانية بشكل فاعل، وهو ما يجعل من تطوير هذا القطاع ضرورة أساسية لتعزيز الأمن الوطني ودعم التنمية المستدامة.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


