الاستدراج وتأجيل المعنى في شعر المتنبي، دراسة تأويلية

المؤلفون

  • مريم خيرالله خلف كلية التربية للعلوم الإنسانية- جامعة الأنبار
  • بيان شاكر جمعة كلية التربية للعلوم الإنسانية-جامعة الأنبار

DOI:

https://doi.org/10.66026/6890dy11

الكلمات المفتاحية:

المتنبي، الاستدراج ، شعر ، المعنى، تأجيل

الملخص

       يهدف هذا البحث إلى تحليل ظاهرتي (الاستدراج) و(تأجيل المعنى) كسمتين بلاغيتين وفنيتين عميقتين في شعر أبي الطيب المتنبي، وكشف آثارهما على بنية القصيدة وتلقي المعنى لدى القارئ، ينطلق البحث من فرضية أن المتنبي لم يكن يكتفي بتقديم المعنى مباشرة، بل كان يوظف آليات بلاغية تُسهم في بناء المعنى تدريجياً، وتُؤجل وصوله الكامل إلى المتلقي، مما يُعمّق الأثر الجمالي والدلالي لقصائده ويُثير الفكر.

     وللكشف عن هذه الآليات أو التقنيات يتم تحليل مجموعة من الأبيات التي تعكس هذا الأسلوب، وبيان كيفية استعمال المتنبي لهذه التقنيات في شعره، وذلك بالتركيز على كيفية بناء المعاني وتأجيلها؛ لإحداث تأثيرات معينة على القارئ، كما يتناول البحث تأثير هذا الأسلوب على فهم النصوص الشعرية، وكيف أسهم في خلق حالة من التوتر الدلالي، وهذا من شأنه أن يُعزز من تقدير القارئ للأبعاد الجمالية والفنية في شعر المتنبي، مما يُشجع على قراءة أعمق وتحليل أكثر دقة للنصوص الشعرية، ويعدّ هذا البحث خطوة نحو فهم أعمق للغة الشعرية وكيفية تأثيرها على المتلقي.

      اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، من خلال استقراء عدد من قصائد المتنبي التي تبرز فيها ظاهرتي الاستدراج وتأجيل المعنى، ويتم تحليل النصوص المختارة وفقاً للمفاهيم البلاغية والنقدية المتعلقة بالأساليب التي تُسهم في بناء المعنى تدريجياً وتأجيله، تألف البحث من مقدمة  ومبحثين وخاتمة وقائمة بالمصادر والمراجع، وتضمن المبحث الأول دراسة مفهوم الاستدراج وتأجيل المعنى، مفهومه، ومرادفاته، وأهميته وأغراضه، وطرائقه، في حين تضمن المبحث الثاني الجانب التطبيقي .

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-09-07