تناسق التّركيب النّحوي في آيات مدح النّبي عليه الصّلاة والسّلام الآية (164) من سورة آل عمران

المؤلفون

  • فاتن جلال عبد الكريم جامعة ابن سينا للعلوم الطبية والصيدلانية image/svg+xml

DOI:

https://doi.org/10.66026/ypc3ct75

الكلمات المفتاحية:

تناسق، التّركيب النّحوي، الإسناد، المطابقة، سورة آل عمران.

الملخص

يمثّل هذا البحث دراسة لغويّة نحويّة تبحث في العلاقات التّركيبيّة و مدى ترابطها في بناء الدلالة، وذلك في واحدة من آيات القرآن الكريم التي موضوعها مدح النّبي، إذ يسعى البحث إلى إبراز دور التّناسق التّركيبي في بناء الدّلالة وخلق جماليّة التّركيب النّحوي في النّص القرآني، وذلك من خلال مبحثين؛ الأوّل نظري يبيّن مفهوما التّناسق والتّركيب النّحوي، والثّاني تطبيقي يقوم على دراسة أبرز تجلّيات التّناسق التّركيبي في الآية المختارة، وذلك نت خلال دراسة التّناسق في العلاقات الإسناديّة، والتّناسق القائم على قرينة المطابقة. وقد اعتمدت الدّراسة المنهج الوصفي التّحليلي الذي يتناسب مع غاية البحث القائمة على جانبين نظري وتطبيقي، وهذا ما يناسبه آليّتا الوصف والتّحليل، وانتهى البحث إلى نتائج مهمّة كان من أبرزها بيان دور التّناسق القائم على الإسناد والمطابقة في خلق المعنى المدحي للنّبي الأكرم في الآية الكريمة، ممّا يؤكّد أهميّة التّركيب النّحوي في تعزيز ترابط النّصّ وبناء دلالاته و معانيه بلغة بليغة تؤكّد بلاغة اللغة القرآنيّة وإعجازها. ولمّا كان القرآن الكريم أعظم نصّ لغويّ في اللغة العربيّة، فقد وقع اختيارنا على آية منه  لتكون مجالاً لدراسة دور التّناق التّركيبي في تحقيق المقصد الدّلالي، و قد اخترنا الآية (164) من سورة آل عمران التي نزلت بعد سورة الأنفال.( ) وهي سورة تتّسم بتنوّع موضوعاتها، فكان مدح النّبي من ضمن تلك الموضوعات، وقد اختصّت به الآية المختارة، وقد وقع اختيارنا عليها بغرض بيان متانة التّركيب القرآني وتناسقه في علاقاته الإسناديّة والمطابقيّة لإيصال الدّلالة في سياق هذا الزّخم الموضوعي الذي تتّسم به السّورة بشكل عام.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-08-16