التنشئة السياسية وأزمة الهوية الوطنية في العراق: قراءة في جدلية السلطة والمجتمع
DOI:
https://doi.org/10.66026/4pzkm961الكلمات المفتاحية:
التنشئة السياسية، الهوية الوطنية، الانتماء الوطني، المجتمع العراقي، الوعي المجتمعي.الملخص
تُسهم التنشئة السياسية، من خلال أدواتها وآلياتها المتعددة، في تشكيل سايكولوجية الفرد وبنية المجتمع، حيث تؤثر بشكل مباشر في الوعي الجمعي والهوية الوطنية. وتُعد التنشئة السياسية من العوامل الأساسية في بناء مجتمع واعٍ يشعر بالانتماء والولاء لهويته الوطنية. إلا أن هذا الدور قد ينقلب إلى النقيض إذا تم توظيف التنشئة السياسية لخدمة أيديولوجيا السلطة، مما يؤدي إلى تسييس الوعي العام بشكل منحاز.
وفي هذا البحث، نسلّط الضوء على تأثير التنشئة السياسية في المجتمع العراقي قبل عام 2003 وبعده، ونناقش مدى أهميتها في ترسيخ الحوار الوطني وتعزيز الهوية الوطنية, وتواجه التنشئة السياسية في العراق العديد من التحديات، وتكمن اشكالية الدراسة في الاجابة على الاسئلة التالية بما في ذلك:ماهو تأثير الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية على التنشئة السياسية؟ تأثير العلاقة بين السلطة والمجتمع على التنشئة السياسية؟ ماهي تأثير النموذج السياسي على التنشئة السياسية؟
يجب أن ندرك أن التنشئة السياسية هي عملية معقدة تتأثر بالعديد من العوامل، بما في ذلك العلاقة بين السلطة والمجتمع، والأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية. لذلك، يجب أن نعمل على تعزيز التنشئة السياسية في العراق من خلال تعزيز العلاقة بين السلطة والمجتمع، وتحسين الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


