(الإمامة عند الشيعة الإمامية – دراسة عقدية)
DOI:
https://doi.org/10.66026/2krkx440الكلمات المفتاحية:
الإمامة ، الإمامية ، النقل ، العقل ، العصمة ،العقيدةالملخص
تركز البحث على التعرف بمفهوم الإمامة بيّان وتوضيح وإظهار الدور الرئيس لها كونها أحد الثقلين الذين تركهما الرسول (r) في المسلمين ، وهما كتاب الله وعترة أهل البيت (u) وقد أختص في الأئمة منهم لاسيما ما ورد عن ذلك في المذهب الإمامي وما جاء في مصادرهم النقلية والعقلية، وبيّان الدور الرئيس والاساسي والمهم لهم في الحفاظ على الدين وقيادة الأمة وبيّان الواجب المترتب على الأمة الاسلامية في الاستجابة للإمامة والمحافظة عليها ، كونها الركن الثاني من ركني بقاء الدين ، والحفاظ على فرائضه ، وبيّان المعاني القرآنية التي أمر الله الرسول (r) ببيانها كون الإمامة الامتداد الطبيعي لرسالة الرسول (r) كونه المبلغ لشرع الله الذي أنزله عبر الآيات القرآنية المباركة .
وإن الناس قد يرفضون الإمام لعدله وتقواه إذا أدركوا عدم ركونه إلى أهدافهم. وقد يختارون من يرون فيه لينا وانكسارًا. ولذلك يلزم أن يُعين الله من هو أجدر بهذه المهمة حتى لا تبقى على الله حجة للذين لم يعايشوا الرسل. والمستوعب للأحكام الفقهية اليوم ، يدرك أنها تكاد تخلو من الحسم ، و ليس من العقل ، أن يترك الله دينه لرأي من يختارهم الناس على قصورهم. ولعل كل هذه التناقضات دليلاً على الفراغ الذي تركته الإمامة في حياة المسلمين .
وحيث إن الإمام هو لطفٌ من الله ، يوجه الناس إلى طريق الطاعات وينهاهم عن سلوك المعاصي ويقضي للمظلوم وينتصر من الظالم ويقيم الحدود والفرائض ويصدر الأحكام في المفسدين . فلو جاز أن يعصي لكان هو بالأحرى في حاجة إلى إمام يرشده و يوجهه إلى الطاعة و يقيم عليه الحد في الأمور إلتي قد يعصي فيها . وإذا كان من لطفه أن بعث للناس نبيًا معصومًا من الصغائر والكبائر ، لا ينطق عن الهوى ، يعلمهم الكتاب والحكمة ويقضي بينهم و يحملهم على الطاعات ، كان إذا من لطفه أيضا أن يترك للناس إمامًا معصومًا لا يخطأ في الأحكام ، ولا تجوز عليه المعاصي.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


