قواعد التوجيه الصّرفيّة في شروح كتاب سيبويه

المؤلفون

  • شفاء علي مانع جامعة الكرخ للعلوم

DOI:

https://doi.org/10.66026/01a2mt44

الكلمات المفتاحية:

التوجيه، الضوابط المنهجية، الاستدلال، التفضيل، الاستنباط

الملخص

يُقصد بقواعد التوجيه: الضوابط المنهجية التي وضعها النُّحاة ليلتزموا بها في المادة اللّغوية سماعًا كانت أم استصحابًا أم قياسًا والتي تستعمل لاستنباط الحُكم لذا فإنّ قواعد التّوجيه الصّرفيّ يُقصد بها الضّوابط المنهجية التي وضعها الصّرفيون ليلتزموا بها عند النّظر في بِنية الكلمة بغية استنباط الحُكم، فقد كان الصّرفيون حريصين منذ وضعهم علم الصّرف العربيّ على وضع الضّوابط والأُسس التي تنظم توجيهاتِهم وتعليلاتِهم الصّرفية بما يجعل أحكامهم وآراءهم متسقةً ومنسجمةً قدر الإمكان مع نظام العربيّة ومن ثَم سادت هذه القواعد وأصبحت معايير لأفكارهم، ومقاييس لأحكامهم، وآرائهم التي يأتون بها في ما يتصل بالمسائل، والمتفحصُ في كُتُبِ العربيّة يجد أنّ هناك قواعدَ توجيه، وقواعد نحويّة أو صرفيّة، أو ما تُسمّى بالقوانين، وعليه يلزم التحديد بين المصطلحين، وإذا أردنا أن نحددَهما فعلينا أن نفرّقَ بين القاعدةِ والضّابطِ؛ فالقاعدة أعم من الضابط؛ لأنّها تشتمل على فُرُوعٍ من أبوابٍ مُختلفةٍ، في حين أنّ الضوابط تختص بجمعِ فُرُوع باب واحد، فقواعد التوجيه الصرفيّ تُعنى بدراسة الضّوابط المشتركة التي تُغطي أبوابًا شتّى من علمِ الصّرف، في حين أنّ القواعد الصرفيّة يقصد بها دراسة الضّوابط التي تختص بكلِّ باب صرفيّ على حدة.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-09-16