الأثر النحوي للنِّهاية في شرح الكفاية لابن الخبَّاز(639هـ) في اِرتشاف الضَرَب لأبي حيَّان(745هـ) الأسماء المبنية أُنموذجًا
DOI:
https://doi.org/10.66026/eqdc2r08الكلمات المفتاحية:
الأثر، النِّهاية، ابن الخبَّاز، اِرتشاف الضَرَب، أبو حيَّان، أسماء مبنيةالملخص
الملخص:
إنَّ أهمية البحث قد ظهرت في جمع الآراء المنقولة عن ابن الخبّاز في كتاب اِرتشاف الضَرَب لأبي حيَّان، ومدى الأثر النحوي الذي عكس وجود هذه النزعة في كتابه، ونظرًا لأهمية العالمين المذكورين فقد ركزنا على رأيهما قدر الإمكان في عرض المسائل مع ذكر آراء وأقوال العلماء الأخرين، وقد تمثلت المشكلة في عدم إيجاد آراء ابن الخبَّاز في كتابه النّهاية المطبوع، مما أدى إلى توجهنا إلى كتبه الأخرى كـ (توجيه اللُّمَع) و(الغرَّة المخفيَة) لعلنا نجد ضالتنا فيها، فضلًا عن نقله آراء ابن الخبَّاز من دون أن يُعلِق عليها أو حتى أن يُعلِق تعليقًا طفيفًا، ومن هنا فقد كان توجهنا قبل هذا كله نحو معرفة عدد المسائل التي تناولها أبو حيَّان فقد قاربت الثمانين مسألة، وعمدنا إلى اختيار الأسماء المبنية أُنموذجًا للدراسة النحوية في هذا البحث.
قد أجمع الكوفيون والبصريون قولًا واحدًا على أنَّه لا يندب الاسم الموصول المبدوء بال مثل: الذي فلا يُقال: واالذي مَنْ حفر بئر زمزمٍ، حتى لو كان مشتهِرًا؛ لأنَّه مبدوءٌ بال، فهذا النوع ممنوع مطلقًا بالاتفاق.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


