اللغة المحكية العراقية في النص الشعري الفصيح لدى الشاعر شاكر التميمي

المؤلفون

  • ضرغام شاكر جابر العبيدي طالب دكتوراه، جامعة طهران، مجمع الفارابي، قسم اللغة العربية وآدابها
  • جهاد فيض الإسلام في قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة طهران، إيران

DOI:

https://doi.org/10.66026/gp2j7f56

الكلمات المفتاحية:

اللغة المحكية، الفصحى، شاكر التميمي

الملخص

لقد باتت اللغة المحكية، في كثير من التجارب الشعرية الحديثة، خاصة في العراق، تمثل جزءًا من الهوية الشعرية، إذ تُستخدم لتشكيل صور شعرية ذات خصوصية محلية، كما تسهم في نقل التجربة الشعورية بلغة أكثر قربًا من الواقع، وأكثر قدرة على الإيحاء. يهدف هذا البحث إلى دراسة وتحليل توظيف اللغة المحكية العراقية في النصوص الشعرية الفصيحة للشاعر شاكر هادي التميمي، مع التركيز على تحليل تأثيرها الجمالي والتواصلي على المتلقي، يعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي لرصد كيفية مزج التميمي بين الفصحى والعامية في قصائده، سواء عبر المفردات أو التراكيب، وكيف يعالج هذا التداخل في محاكاة الدلالة الشعرية والإيقاع. يُبرز البحث أن التميمي يوظف المحكية بطريقة فنية أدبية تنسجم مع الهوية الثقافية العراقية، ويقرب الشعر من الواقع المعيش، مع الحفاظ على العمق الرمزي. كما يكشف عن وظائف اللغة المحكية في تشكيل الصور الشعرية الساخرة أو المأساوية، وتعزيز الحوارية بين النص والمتلقي. تظهر النتائج أن هذا التوظيف ليس ضعفًا لغويًا، بل تمردًا على التقليدية ووسيلة لتجديد البلاغة الشعرية. تؤكد الدراسة أن هذا المزج بين الفصحى والعامية ليس مجرد خروج عن القواعد الكلاسيكية، بل هو أسلوب مبتكر لتجديد الشعر العربي وتوسيع آفاقه التعبيرية. كما تسلط الضوء على كيفية توظيف اللهجة المحكية لتعميق التواصل مع القارئ، مع الحفاظ على جماليات الشعر الفصيح.  اذ يدمج اللغة المحكية بطريقة فنية تتناغم مع الهوية الثقافية العراقية، مما يقرب الشعر من الواقع اليومي مع الحفاظ على عمقه الرمزي. كما يكشف البحث عن دور العامية في تشكيل صور شعرية متنوعة، سواء كانت ساخرة أو مأساوية، وتعزيز الحوار بين النص والمتلقي. يُبرز التوظيف اللغوي للتميمي قدرته على تحدي التقليدية الشعرية وإثراء البلاغة المعاصرة، دون أن يشكل ذلك ضعفًا في البنية اللغوية.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-07-17