تجليات المفارقة اللفظية والمفارقة التصويرية في قصص محمد خضير القصيرة

المؤلفون

  • محمد حيدر جواد طالب الدكتوراه في فرع اللغة العربية وآدابها، بجامعة كاشان، إيران
  • إحسان إسماعیلي طاهري عضو هيئة التدريس بجامعة کاشان، قسم اللغة العربية وآدابها
  • علي نجفي إیوکي أستاذ مشارك بجامعة کاشان، قسم اللغة العربية وآدابها

DOI:

https://doi.org/10.66026/xvf66y25

الكلمات المفتاحية:

التقنيات الأدبية، المفارقة اللفظية، المفارقة التصويرية، محمد خضير، القصة القصيرة.

الملخص

مصطلح المفارقة تعبير نقدي لواقع تقني إبداعي موظف في النصوص الأدبية على اختلاف أشكالها، وتعرف المفارقة بانها: طريقة من طرائق التعبير يكون فيها المعنى الخفي مناقضاً أو مضاداً للكلمات التي غالباً ما توافق المعنى السطحي للكلام، وتؤدى المفارقة بأشكال ودرجات مختلفة، ومن أبرز أشكالها: المفارقة اللفظية والمفارقة التصويرية.

ومن بين الفنون الأدبية التي اهتمت بتوظيف المفارقة: فن القصة القصيرة، لأن مصطلح المفارقة قد دخل الى ساحة الأدب العربي حديثاً، والقصة القصيرة كذلك تعد من الفنون الأدبية حديثة النشأة في الوطن العربي؛ لذا فقد اهتم كتابها بتوظيف التقنيات الأدبية الحديثة في تشكيل بنيتها الكتابية كالمفارقة، ومن بين أبرز كتاب القصة في العراق والوطن العربي: القاص والروائي محمد خضير، الذي برع في كتابة القصة القصيرة والرواية، وتعد تقنية المفارقة بمختلف أشكالها سمة بارزة في نصوصه القصصية.

ونحاول في هذه الدراسة تقصي وجود تلك الظاهرة في نماذج مختارة من قصصه القصيرة، ومدى براعته في توظيف المفارقة اللفظية والمفارقة التصويرية وهما أكثر أنواع  المفارقة تجلياً في نصوصه، وسنبحث عن أثر ذلك التوظيف وإسهاماته في سرده من الناحية الجمالية والاصلاحية.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-07-17