فاعلية الحوار في رواية مقتل بائع الكتب لسعد محمد رحيم
DOI:
https://doi.org/10.66026/7xy8m544الكلمات المفتاحية:
فاعلية الحوار, مقتل بائع الكتب, سعد محمد رحيم.الملخص
يُعد الحوار تقانة من تقانات السرد التي لا يكتمل من دونها، اذ يرسم لنا شخوص تتناوب بالكلام. فلا بُد من وجود متكلم ومخاطب فهو أشبه ما يكون تمثيل للتبادل الكلامي وعرض عام للشخصيات المتحاورة يستطرد فيه الراوي ويبتعد عن دوره المناط له. وأحياناً يتكثّف الحوار ويصبح موجزاً ومضغوطاً وبالأخص في القصة، والمؤلف يرصع سرده بوساطة الحوار لكي يستطيع أن يحقق التوازن ما بين الاحداث والحبكة. كما يشترك الحوار مع تقانة الوصف في تأثيث السرد، وبذلك يُنتج خطاً متنامياً يتمظهر واضحاً عبر الاسلوب في تقديم الأفكار التي تُسند الى الشخصيات وتكون متاحة لدى القارئ. اذ ثمة اتصال ما بين فكر القارئ وفكر الشخصيات؛ لأن الحوار من أهم أساليب التعبير عن الذات او المكان او ويجسّد الحوار الواقع الذي تعيشه الشخصيات فليس هناك إنابة (ازاحة الراوي من موقعه) بل حضور واعٍ.
وتظهر أهمية الحوار في عرض الكلام عبر المشهد الحواري الذي يتمّم أجزاء من الحديث أو ربما استغراقاً في تقانة الوصف او تحديد مكان ما وزمن ما.
انقسم الحوار في رواية مقتل بائع الكتب على نوعين اثنين: الاول: الحوار الداخلي (غير مباشر) وهو الحوار الذي لا تطّلع عليه الشخصيات وإنما يكون حصرا بين الشخصية ويسمى أيضاً. اذ لا يعرف افكارها أي أحد حتى الراوي. الثاني: الحوار الخارجي (المباشر) وهو الحوار الذي يتمثّل فيه شخصيتان أو اكثر عبر الحديث ليكشف عن حال الشخصية. ثم ختم البحث بخاتمة لأهم النتائج التي توصلنا اليها، وقائمة للمصادر والمراجع.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


