تجليات النوستالجيا الذاتية في شعر هێمن موكرياني

المؤلفون

  • رەوەند حمە جزا قاضي قسم اللغة الكردية، كلية تربية شارزور، جامعة حلبجة، حلبجة، إقليم كردستان، العراق.
  • درسیم سعيد شريف قسم الحاسوب، كلية العلوم والصحة، جامعة كوية، كوية، إقليم كردستان، العراق.
  • يادكار صلاح إبراهيم المديرية العامة لتربية حلبجة، حلبجة، إقليم كردستان، العراق.

DOI:

https://doi.org/10.66026/m5cv2x03

الكلمات المفتاحية:

النوستالجيا الذاتية، هێمن موكرياني، العودة إلى الطفولة، الوطن والموطن، الحسرة والماضي.

الملخص

تتناول هذه الدراسة ظاهرة الحنين إلى الماضي (النوستالجيا) وتجلياتها في شعر هيمن موكرياني، حيث يتمثل هدفها الرئيس في استكشاف هذه الظاهرة النفسية والأدبية في نتاج الشاعر وتحديد أبرز أشكالها. تبدأ الدراسة بتأسيس إطار نظري، ثم تعتمد المنهج الوصفي التحليلي لتقصي تمثلات الحنين في قصائد مختارة. ويسلط التحليل الضوء على عدة أبعاد رئيسة للحنين، منها: الحنين إلى الطفولة، والحنين إلى الشباب، والحنين إلى الوطن ومسقط الرأس، بالإضافة إلى الحنين الناجم عن فراق الأحبة.

وتكشف النتائج أن الحنين في شعر هيمن موكرياني ليس مجرد استدعاء بسيط للماضي، بل إنه يعمل كأداة فنية يعبر الشاعر من خلالها عن معاناته الداخلية، ويعزز الهوية الشخصية والجمعية، ويثير شعورا عميقا بالارتباط بالوطن والأحبة. كما تظهر الدراسة أن النزوح والهجرة والابتعاد عن الوطن تشكل عوامل أساسية أسهمت في تكثيف مشاعر الحنين في قصائده. لقد استخدمنا في هذه الدراسة منهجنا الوصفي التحليلي. أولاً، يتم تحديد الأسس النظرية للحنين إلى الماضي، ثم يتم تقييم الأمثلة الشعرية من خلال القراءة المتأنية والتحليل النصي.

وختاما، يخلص البحث إلى أن الحنين يمثل عنصرا شعريا جوهريا في أعمال هيمن موكرياني، يسهم في صياغة نصوص ذات قوة عاطفية، وثراء جمالي، وعمق دلالي؛ الأمر الذي جعل شعره يحتل مكانة متميزة في التراث الأدبي الكوردي، ويقدم تجسيدا بليغا للتجربة الإنسانية في الشوق والذاكرة والانتماء. يهدف هذا البحث إلى تقديم مصطلحات ومفاهيم الحنين بإيجاز وتحليل النصوص الشعرية التي تعكس أبعاد الحنين نفسه في قصائد هيمني موكرياني.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-06-30