التهجير القسري للأرمن إلى جنوب كردستان (١٩١٥-١٩٢٣)

المؤلفون

  • شوان أحمد باپير جامعة سوران، كلية الآداب، قسم الدراسات الاستراتيجية التاريخية والآثارية والثقافية.
  • رزگار علي عبدالرحمن وزارة التربية، المديرية العامة لتربية سوران.

DOI:

https://doi.org/10.66026/zbhxaf54

الكلمات المفتاحية:

الأرمن، الهجرة، جنوب كوردستان, الهجير , القسر

الملخص

تعتبر العلاقة بين الكرد والأرمن علاقة تاريخية عريقة، حيث تعايش الطرفان معاً في بلاد ما بين النهرين (ميزوبوتاميا)، وشهدت هذه العلاقة هجرات متبادلة عديدة نحو المناطق الخاضعة لنفوذ الطرفين، مما أدى إلى حدوث تداخل وتفاعل متعدد الجوانب بينهما. استمرت هذه الروابط بشكل مستقر حتى نهاية القرن التاسع عشر، حينما قام السلطان عبد الحميد الثاني بإثارة الخلافات والنزاعات بين الكرد والأرمن، لا سيما بعد تأسيس "الخيالة الحميدية"، ومن هنا بدأت ملامح الصراع تظهر للعيان.

أدى ذلك إلى موجات هجرة متبادلة في المناطق الحدودية بين القوميتين، ومع ذلك، لم تنهِ هذه الظروف الروابط الإنسانية بشكل كامل، بل ظلَّ هناك تعاطف وتضامن بين الكثير من الكورد والأرمن مدفوعاً بمتانة العلاقات التاريخية القديمة. يسعى هذا البحث إلى تسليط الضوء على الأسباب والنتائج الكامنة وراء هجرة الأرمن تحديداً في الفترة ما بين (١٩١٥-١٩٢٣) نحو المناطق الكردية، وبشكل أخص صوب جنوب كردستان.

يعتمد البحث على المنهج التحليلي التاريخي، مستنداً إلى مجموعة من المصادر التاريخية الرصينة التي تشمل: الوثائق، والمذكرات، والمصادر التاريخية الرصينة. ويحاول الدراسة التوصل الى ان هجرة الأرمن وصلت إلى ذروتها خلال الأعوام (١٩١٥-١٩٢٣)، حيث شملت المناطق الكوردستانية و جنوب كوردستان تحديداً، مما أدى إلى استقرار أعداد من المكون الأرمني في تلك المناطق نتيجة الحماية والإيواء التي قُدِّمت لهم من قبل العديد من رؤساء العشائر والشخصيات الكردية.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-05-22