((الصيغة الملحونة في الطلاق))
DOI:
https://doi.org/10.66026/29kaxd23الكلمات المفتاحية:
الطلاق، اللحن، اللغة، الصيغة الشرعية، التحريفالملخص
إن الأسرة نواة المجتمع وعليها يستند صلاحه، من هنا فالاهتمام بموضوعات الطلاق يجب على الدوم أن يحظى ببالغ الاهتمام من قبل المختصين سواء كان ذلك على الصعيد الديني ام القانوني؛ فالطلاق فك لقيد وثيق في المجتمع، من هنا ارتأينا بحث جانب من صيغة الطلاق؛ اذ ان الصيغة من ضمن أركان الطلاق المتوقف عليها قيامه بوضعيته الشرعية، فلها أهمية قصوى، لكون اي خلل قد يرتب عليه بقاء قيام العلاقة الزوجية رغم ظن أفرادها بأنهم قد تم تطليقهما، وبالتالي إمكانية الشروع بمشروع زواج اخر للمرأة ام الرجل؛ وهذا حتمًا أن أمعنا النظر إليه فانه يُشكل كارثة على صعيد الأسرة؛ كون المرأة تذهب لزواج شخص آخر بعد اتمام عدتها ظنًا منها أنها انفصلت عن زوجها الاول، إلا أنه قد يكون الامر ليس كذلك؛ إذ أن الطلاق الاول وبسبب قد لا يلتفت إليه البعض من الممكن أن يجعل المرأة على ذمة زوجها الاول باقية؛ نتيجة عدم وقوع الطلاق الأول، وذلك بسبب ان الصيغة التي انطقها المطلق كانت لم تستوفي الجانب الشرعي، وفي المقابل فان المنظومة القانونية العراقية والمقارنة نجد منهم من يهتم بلفظ المطلق واخر من يتركها للجانب الشرعي.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


