المقاصد القرآنية وأثرها في فهم النص القرآني - دراسة تحليلية

المؤلفون

  • إحسان جودة كاظم البيرماني مديرية تربية بابل

DOI:

https://doi.org/10.66026/dp0jp184

الكلمات المفتاحية:

المقاصد القرآنية – الأصول التشريعية، فهم، تفسير ، أثر .

الملخص

يُعدُّ الإلمام بمقاصد السور القرآنية أصلاً أصيلاً وركنًا أساسًا متينًا في فَهم كلام الله تعالى وتدبُّره؛ فالمقاصد تُشكِّل البوصلةَ الهاديةَ لكشفِ معانيه وتجليةِ مراميه وتوجيه نصوصه، فالعلم بمقاصد الشريعة ليس مقصوداً لذاته، وإنما الغاية منه إعماله واستثماره في العملية التفسيرية لفهمِ النصوصِ القرآنية وتوجيهِها توجيهًا سليمًا، إذ يَعتمدُ المفسِّرُ على هذه المقاصدِ في فكِّ رموزِ النصِّ، واختيارِ أنسبِ الدلالاتِ، وصياغةِ التفسيرِ الذي يخدُمُ مُرادَ اللهِ تعالى.

ولا تُستنبَطُ هذه المقاصدُ الكُلِّيَةُ من دليلٍ منفردٍ، بل يتحقَّقُ إثباتُها عبرَ استقراءٍ شاملٍ لأدلةِ القرآنِ الكريمِ والسُّنَّةِ النبويةِ، معَ الاستنادِ إلى التراثِ العلميِّ الثَّرِّ للأئمةِ السابقينَ واللاحقينَ ، فالمقاصدُ تُبنَى على تَواتُرِ الأدلةِ وتَظافُرِها على معنًى واحدٍ، ممَّا يُضفي عليها صفةَ القطعِ واليقينِ ،إذ إعمال المقاصد يُعدُّ ركيزةً لا يمكن إغفالها أو عزلها عن تدبر القرآن وفهمه فهماً صحيحاً، إذ إعمالَ المقاصدِ يظلُّ ضرورةً حتميَّةً لا غِنى عنها في تفسيرِ كلامِ اللهِ تعالى؛ فهو المِحكُّ الذي يُصحِّحُ الفهمَ ويُؤصِّلُ التدبُّرَ. فالتفسيرُ بمعزِلٍ عن المقاصدِ تفسيرٌ قاصرٌ، لا يُدركُ حكمةَ النصِّ ولا يُحيطُ بجلالِ مقصوده، وعلى الرغم من أن منهج السلف في التفسير اعتمد غالباً على النظر التسلسلي لآيات الذكر الحكيم، إلا أنَّ فريقاً منهم اعتنى بالنظرة الشمولية للسور، مع بيان مقاصدها العامة وغاياتها الكلية.

جاء هذا البحث في مقدّمة ومبحثينِ، انْعَقَد الأول بــ:(الأسس النظرية والتشريعية للمقاصد القرآنية) وتضمن مطلبين، جاء المطلب الأول بعنوان: الأصول التشريعية للمقاصد القرآنية ومصادر استمدادها. وانعقد المطلب الثاني بعنوان: الضوابط المعيارية لإعمال المقاصد في التفسير القرآني.

إما المبحث الثاني جاء بعنوان: (أثر المقاصد في فهم التفسير). وأيضا عقدناه على مطلبين؛ الأول: دور المقاصد في بيان المعنى وحل مشكلات الفهم والتعارض. أما المطلب الثاني جاء بعنوان: المنهج المقاصدي في تصنيف السور والموضوعات القرآنية.

ثم خَتَمْنا البَحْثَ بمجموعةٍ من النَّتائجِ التي يكون مآلُها في نهايةِ البحث.

والحمْدُ للِهِ ربِّ العَالمينَ وصلَّى الله على محمدٍ وآلهِ الطاهرينَ وعَلى صَحْبهِ المنتجبيِنَ.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-04-28