دلالة الصيغ الصرفية على غير معانيها الأصلية في القرآن الكريم
DOI:
https://doi.org/10.66026/qh3c1a59الكلمات المفتاحية:
الصيغة الصرفية ، الدلالة الصرفية.الملخص
إن علم الصرف العربي في الأساس هو علم دراسة صيغ وأوزان الكلمات العربية، وهذه الصيغ التي تمثل مقاييس أبنية الكلمات العربية ليست أبنية سطية شكلية، بل هي تعبر في الوقت ذاته عن دلالات ومعان تؤديها هذه الصيغة، وهذه البحث المعنون بـ(دلالة الصيغ الصرفية على غير معانيها الأصلية في القرآن الكريم)، يتناول هذه الدلالات التي تفيدها الصيغ الصرفية مقسما إياها إلى قسمين: الأول هو الدلالات الأصلية التي ذكر الصرفيون أن الصيغة الصرفية موضوعة لها، والثاني الدلالة التي تدل عليها الصيغة الصرفية من خلال السياق، والتي تكون مخالفة لدلالتها الأصلية، ولمناقشة هذه القضية يعرف البث بالصيغة الصرفية، ويتناول جانبا نظريا عن الدلالة الصرفية في كتب الصرفيين، وجانبا آخر تطبيقيا من خلال دراسة بعض النماذج التي دلت فيها الصيغة الصرفية على غير معناها الأصلي في بعض آيات القرآن الكريم، من خلال دراسة أقوال المفسرين في معنى الصيغ الصرفية في هذه الآيات. يعتمد الباحث على المنهج الوصفي التحليلي؛ حيث يقوم على أساس تحديد خصائص الظاهرة، ووصف طبيعتها، ونوعية العلاقة بين متغيراتها وأسبابها واتجاهاتها، وما إلى ذلك من جوانب تدور حول سبر أغوار مشكلة أو ظاهرة معينة، والتعرف على حقيقتها في أرض الواقع، ويعتبر بعض الباحثين أن المنهج الوصفي يشمل كافة المناهج الأخرى، باستثناء المنهجين التاريخي والتجريبي؛ حيث إن عملية الوصف والتحليل للظواهر تكاد تكون مسألة مشتركة وموجودة في كافة أنواع البحوث العلمية، ويعتمد المنهج الوصفي على تفسير الوضع القائم؛ أي: ما هو كائن، وتحديد الظروف والعلاقات الموجودة بين المتغيرات.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


