‏مقاصد المتكلّم في ديوان السيد حسين الرضوي الحائري (المتوفى 1156ﻫ) مقاربة تداولية في ضوء مبدأي التهذيب والتصديق

المؤلفون

  • غانم كامل سعود المديرية العامة لتربية كربلاء المقدسة

الكلمات المفتاحية:

المقاصد – التداولية – المتكلم – التهذيب – الرضوي

الملخص

التداولية فرعٌ من فروع علم اللغة يبحث في كيفية اكتشاف السامع مقاصد المتكلم... فالمتكلم كثيرا ما يعني أكثر مما تقوله كلماته. والاستراتيجية التوجيهية تُعَدُّ من أهم الاستراتيجيات التي يوظفها المرسل بشكلها التصريحي عن طريق النصح والإرشاد والتحذير؛ والتوجيه قد يتمثل في أساليب الطلب المختلفة نحو الأمر، والنهي، والاستفهام، والنداء؛ ويشترط لمرونة الانتقال من المعنى الصريح إلى المعنى غير المصرح به أن تكون لدى المتكلم قاعدة معرفية تربطه بالمتلقي، أو المرسَل إليه، ويركز الباحث في بحثه هذا على المظهر التواصلي في الخطاب الشعري لدى الشاعر السيد حسين الرضوي الحائريّ (المتوفى 1156ﻫ)، والمقاصد التداولية لديه في ديوانه: (ذخائر المآل في مدح المصطفى والآل) إذ لفت انتباه الباحث أربعة أساليب طلبية متنوعة هي: النداء، والاستفهام، والأمر، والنهي، وما خرجت إليه المقاصد التداولية للمتكلم في كُلِّ أسلوبٍ منها. فالدراسات التداولية عدَّت المتكلّم قوَّةً عليا يمتلك سُلطةً متفوقة، ويسمى هذا عند التداوليين بـ(التواصل التوجيهي)، فالتداولية تهتم بدراسة المعنى في ضوء علاقته بالموقف الكلامي، والطريقة التي يتبعها الناس لفهم الفعل الكلامي، وكيفية إنتاجه. تعبيراً من المتكلم عن إصراره على تبليغ قصده عن طريق الخطاب مع نصح المرسل إليه وإرشاده، وتحذيره، وتوجيهه لما فيه مصلحته بمنفعةٍ، أو بإبعاده عن الضرر، والمتكلِّمُ في هذا البحث هو الشاعر حسين الرضويّ الحائريّ. ولا نُنكرُ هنا دَورَ المُخاطب في عملية التواصل؛ إذ لا يَقِلُّ دَورُهُ أهمِيَّةً عن المتكَلِّمِ، ولا سِيَما إذا كانَ يشترك مع المتكَلِّمِ في سليقة لُغَوية متقاربة تُعينُ كُلاً منهما على أن يتواصل مع الآخر بوُضوحٍ يجعَلُهُ في مَأمنٍ من الوقوع في اللبس، أو الخطأ.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-07-31