بين رحمانيّة الخلق ورحيميّة المؤمنين: الدلالة الفارقة لصفتي (الرحمن) و(الرحيم) في التفسير الروائي
DOI:
https://doi.org/10.66026/t9n2he04الكلمات المفتاحية:
التفسير الروائي، الرحمن، الرحيم، الرحمة الإلهية، العقيدة، أهل البيت (عليهم السلام).الملخص
يتناول هذا البحث التفريق الدقيق بين صفتي "الرحمن" و"الرحيم" كما ورد في التفسير الروائي لأهل البيت (عليهم السلام). يُظهر البحث أن هذا التفريق يحمل أبعاداً عقدية ومعرفية عميقة تؤسس لمفهوم واسع للرحمة الإلهية. حيث تدل صفة "الرحمن" على رحمة عامة وشاملة لجميع الخلق، مؤمنهم وكافرهم. في حين أن صفة "الرحيم" تشير إلى خصوصية الرحمة للمؤمنين فقط، مما يحدد مجال تأثير كل اسم وعلاقته بالخلق. يعتمد هذا البحث منهجاً تحليلياً ونقدياً، حيث يركز على استقراء النصوص الروائية الواردة عن أهل البيت (عليهم السلام) واستخراج الدلالات العقدية والفروقات المعرفية بين صفتي "الرحمن" و"الرحيم". يهدف المنهج إلى تحليل هذه النصوص واستنباط النتائج، مع نقد وتفنيد الآراء الأخرى التي لم تُفرق بين الصفتين.
تتناول هذه الخطة البحثية دراسة مقارنة بين صفتي الرحمن والرحيم، وتفصّل في دلالاتهما اللغوية، حيث يُخصص المبحث الأول للفرق بينهما من ناحية الجذر اللغوي والخصائص النحوية. أما المبحث الثاني، فيركز على الأبعاد العقدية لكلتا الصفتين، ويُعنى بدراسة رحمة الرحمن العامة التي تشمل جميع الخلق في الدنيا، ورحمة الرحيم الخاصة التي تختص بالمؤمنين في الآخرة، وذلك من خلال تحليل الروايات الشريفة وبيان الآثار المترتبة على هذا التفريق في الفكر الإسلامي
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


