تفسير سورة الكهف بين تأويلات الإمام الكاظم (عليه السلام( والمدونات التفسيرية الأخرى دراسة مقارنة

المؤلفون

  • فاطمه حاجی ابوالقاسم دولابی قسم علوم القرأن و الحديث، جامعة طهران، طهران، ايران
  • وسام عبيد جوير حسين قسم الالهيات والمعارف الإسلامية جامعة الشهيد رجائي لتدريب المعلمين

DOI:

https://doi.org/10.66026/f23cq430

الكلمات المفتاحية:

الإمام الكاظم، سورة الكهف، التأويل، التفسير المقارن، أهل البيت.

الملخص

يقدّم هذا البحث دراسة مقارنة لتأويلات الإمام موسى بن جعفر الكاظم في سورة الكهف، من خلال تحليل الروايات المنقولة عنه ومقارنتها بتفسيرات بعض أئمة أهل البيت والمفسرين المسلمين من مختلف الاتجاهات. يركّز البحث على بيان الخصائص المنهجية في تأويل الإمام الكاظم، وأسلوبه في فهم الرموز القرآنية، خاصة ما يرتبط بقصص أصحاب الكهف، الخضر وموسى، وذي القرنين.

اعتمدت الدراسة على مصادر تفسيرية حديثية وروائية مثل "البرهان في تفسير القرآن" و"تفسير القمي"، بالإضافة إلى كتب العقيدة والحديث، مع العودة إلى تفاسير سنية كـ"الطبري" و"الرازي" لأغراض المقارنة. تم تحليل المواقف التأويلية للإمام الكاظم من زوايا عقدية، لغوية، وتاريخية، ما أظهر اختلافاً في التركيز والغاية بين التأويل الإمامي والتفسير السني التقليدي.

تشير النتائج إلى أن الإمام الكاظم استخدم التأويل كوسيلة لربط النص القرآني بالواقع العقدي والسياسي، ففسّر بعض الرموز القرآنية بإسقاطات تتعلق بالإمامة، والولاية، والحق والباطل. مثال على ذلك تفسيره لرحلة موسى مع الخضر بأنها تمثيل للعلم الظاهري والباطني، وتفسير "الرقيم" بأنه إشارة إلى حفظ الإمامة في القلوب.

تميّزت تأويلاته بالتركيز على البعد الباطني دون إلغاء المعنى الظاهري، مع توظيف مكثّف للرمز والدلالة. وتكشف المقارنة أن تفسير الإمام الكاظم يتجاوز التفسير البياني ليصبح مدخلاً لفهم مشروع الإمامة ومكانة أهل البيت في النص القرآني.

خلص البحث إلى أن تأويلات الإمام الكاظم تمثل نموذجًا عميقًا ومقصودًا في فهم القرآن، وتُظهر تمايزًا واضحًا عن المنهج السني التقليدي، مما يعزز أهمية دراسة التفاسير الإمامية في فهم التنوع داخل التراث الإسلامي.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-11-03