نطاق القيود الكلية والموضوعية لتعديل الدستور وانعكاسها علي استقرار النظام السياسي: الدستور العراقي أنموذجاً

المؤلفون

  • وفاء محمد طاهر المعهد التقني بابل

DOI:

https://doi.org/10.66026/b050e351

الكلمات المفتاحية:

القيود الدستورية – تعديل الدستور – الاستقرار السياسي – الدستور العراقي – الجمود الدستوري.

الملخص

يتناول هذا البحث دراسة نطاق القيود الكلية والموضوعية الواردة على تعديل الدستور، وتحليل انعكاسها على استقرار النظام السياسي، مع اتخاذ الدستور العراقي لسنة 2005 نموذجًا تطبيقيًا. وينطلق البحث من فكرة أن سلطة تعديل الدستور، رغم ضرورتها لمواكبة التطورات السياسية والاجتماعية، ليست سلطة مطلقة، بل تُقيَّد بضوابط دستورية تهدف إلى حماية المبادئ الأساسية ومنع الانحراف عن جوهر النظام الدستوري. وتتمثل هذه الضوابط في قيود كلية تتعلق بإجراءات التعديل وزمنه والجهات المختصة به، وقيود موضوعية تُحصّن بعض المبادئ والمواد من التعديل.

ويحلل البحث الأساس الفقهي والقانوني لهذه القيود، وأنواعها، وصورها في الدستور العراقي، ولا سيما من خلال المادتين (126) و(142)، مبرزًا كيفية تنظيم آلية التعديل الدستوري بصورة تعكس حرص المشرّع الدستوري على تحقيق التوازن بين مرونة الدستور واستقراره. كما يناقش البحث أثر هذه القيود في حماية الثوابت الدستورية من جهة، واحتمال إحداث جمود دستوري يعيق الإصلاح السياسي من جهة أخرى.

ويخلص البحث إلى أن القيود الدستورية، إذا ما أُحسن تنظيمها وتطبيقها، يمكن أن تُسهم في تعزيز استقرار النظام السياسي، غير أن المبالغة فيها قد تُضعف قدرة الدستور على التكيّف مع المتغيرات، مما يستدعي إعادة النظر في بعض جوانبها بما يحقق التوازن بين الحماية والمرونة.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-11-03