(معَ) بينَ المعنى الوظيفيِّ والاستعمالِ القرآنيِّ: دراسةٌ تحليليَّةٌ
DOI:
https://doi.org/10.66026/bze79z17الكلمات المفتاحية:
دلالة مع، المعنى الوظيفي، الدلالة السياقية، المعيَّة .الملخص
يتناول هذا البحث بالدراسة دلالة (مع) بين التَّنظير النَّحوي والسِّياق القرآنيّ، ويهدف البحث إلى استقصاء ما قاله النَّحويُّون في دلالة(مع) الوظيفيَّة، بدءًا من الخلاف النَّحويّ بين اسميتها وحرفيتها، وصولًا إلى معانيها الدِّلالية المتنوِّعة في القرآن الكريم، إذ وردت (مع) في القرآن بمَعَانٍ عِدَّة، وبدلالات متنوِّعة تُعْرَف من السِّياق, وتُفسَّر في كلِّ مقامٍ بحسبه, وإن اشتركت كلُّها في معنى عامٍّ ألا وهو المصاحبة. إلَّا أنَّ لها معانٍ أُخر يتضمَّن بعضها معنى المصاحبة وبعضها لا يتضمَّنه، من مثل الظرفيَّة الزمانية والمكانية، ومعنى المرافقة، أو أن تأتي بمعنى أدوات أُخر من مثل: (عند، بعد، على، والباء)، مع عرض لما قاله المفسِّرون واللغويُّون وبيان أثر السِّياق في توجيه النَّصِّ القرآنيّ، وبيان اختلاف الآراء في توجيهها بما يقتضي المقام، وقد اقتضت طبيعة البحث أن يُقسَّم على مطلبين تسبقهما مقدمة وتعقبهما خاتمة، ثمَّ قائمة بمصادر البحث ومراجعه، في المطلب الأول تناولت: (مع) في المجال الوظيفيّ والنَّحويّ، حيث أوضحت هوية(مع) النَّحويَّة، وناقشت الخلاف بين اسميتها وحرفيتها، مع بيان موقف النَّحويِّين من إعرابها وبنائها، كما عرضت بعض لغات العرب في نطقها، وتطرَّقت إلى حالات إعرابها بوصفها ظرف زمان أو مكان، أو مجيئها حالًا في حال إفرادها عن الإضافة. أما المطلب الثاني فقد خُصِّص لدراسة دلالة (مع) في السِّياق القرآني، إذ عرضت معانيها في السِّياق النَّصِّ القرآنيّ، وكيف أخرجها السِّياق من معناها الأصلي(المصاحبة) إلى دلالات أُخر، ثم ختمت البحث بأهم النتائج التي توصَّلت إليها الدراسة، ثم ألحقت به قائمة بالمصادر والمراجع التي اعتمد عليها البحث.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


