الخِطَابُ الإعْلَامِي وأنْوَاعُهُ فِي شِعْرِ ـ حسـان بنُ ثَابِت الأنصاري (رضي الله عنه )

المؤلفون

  • محمد أحمد بديع مكان العمل : جامعة زاخو قسم اللغة العربية – كلية التربية الأساسية الاختصاص : الأدب العربي / الجاهلي والإسلامي
  • عمار حازم محمد علي مكان العمل : جامعة زاخو قسم اللغة العربية – كلية التربية الأساسية الاختصاص : الأدب العربي / الجاهلي والإسلامي

DOI:

https://doi.org/10.66026/khzwy372

الكلمات المفتاحية:

الخطاب ، الاعلام ، حسان بن ثابت

الملخص

لقد كان من دواعي سروري أن أتناول بالدراسة الخطاب الإعلامي وأنواعه في شعر حسان بن ثابت الأنصاري (رضي الله عنه)، والذي يعدُ فحلاً من فحول الشعر العربي ، وشاعرًا مخضرمًا ، وصحابيًا جليلاً ومِمَّنْ قال فيهم ربُّ العزةِ : ((والذينَ آمنوا وهاجروا وجادوا في سبيلِ اللهِ والذين آووا ونصروا أُولئكَ هُمُ المُؤمِنُونَ حقًا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيْم ))[i]. فأُواكبُ خطابهُ مصاحبًا سيَّر الدعوة الوليد في مربعها الجديد ، وأُلاحظُ عن كثُبٍ نموها وترعرعها في وسطٍ توافرت لها فيه شروط الحياة والنمو ، وأقف على الحوادث من صميم الواقع الحيّ الذي كان يعيشهُ العرب قبل الإسلام ، ونمط الحياة العربية في شبه الجزيرة العربية ، وكذلك حاولت في هذا البحث أن أُبين العلاقة بين الشعر والإعلام ، وكيف يمكن أن يندرج الشعر في مفهوم الخطاب الإعلامي في العصر النبوي الذي اتخذ من الشعر وسيلة إعلامية فاعلة ، والحضور القوي للإعلام الشعري في مسيرة الصراع بين الحق والباطل ، وكان الهدف من هذه الدراسة هو إبراز الدور الإعلامي في شعر حسان بن ثابت الأنصاري ( رضي الله عنه ) في العصر الجاهلي والإسلامي ، ونشر الدعوة والذود عن رسول اللهِ (ﷺ) عندما وقف شعراء قريش ضدهُ وصارحوا بالعداء بسبب ما جاء به من دينٍ جديد يخالفُ دينَ آبائهم . وعندما بدأت المواجهة بين الرسولِ (ﷺ)  والمشركين من أهل قريش أمر الرَّسُولُ (ﷺ) حسان (رضي الله عنه ) بالرّدِ عليهم ، واتخذ موقف الحرب بينه وبينهم وانهالت من لسانه قذائفُ السخط على شعراء الكفَّار، وأنطلق لأداء مهمته بكلِ جدِ وثبات كان من أشدِ النَّاسِ جُبًّا وولاءً وطاعةً لرسولِ الله (ﷺ) منذُ وطأة قدماهُ المدينة ، وكان شعرهُ من أرقى أنواع التعبير الإنساني وهو أشدُ وأقوى من ضرب السيف والنبل ، إنّهُ السلاح الأول الذي دافع به عن الرسول (ﷺ)وعن الدعوة . إن الخطاب الإعلامي يؤكدُ دور القيادي في تشجيع المسلمين وتوجيههم معنويًا والرسول يسانده في ذلك ويشجعه عليه، إنَّ الإعلام الإسلامي عاشَ تحت جناح الرسول (ﷺ) ونما برعايته وإشرافه من خلال شواهد كثيرة من شعر حسان بن ثابت ، الذي يعدُ وسيلة إعلاميةً في عصرٍ من أزهى عصور الإسلام وهو العصر النبوي ، ومن أجل هذا جاء عنوانُ البحث ( الخطاب الإعلامي وأنواعهِ في شعر حسان بن ثابت الأنصاري < رضي الله عنه > )، بغية معرفة الإعلام في شعره وخاصة أنَّ الشاعر عاش في زمنين مختلفين الإسلامي والجاهلي .

 

 


[i] ) ) سورة الأنفال الآية : 74.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-09-09