التربيةُ العقديَّة في سلوكِ الآلِ المحمَّدي (الإمام جعفر الصَّادق () إنموذجًا )
DOI:
https://doi.org/10.66026/nw7hvd48الكلمات المفتاحية:
التربية العقدية ، منهج اهل البيت ، منهج الامام الصادق ، فهم العقيدة ، السوك والتطبيق .الملخص
التربية العقائدية هي الحصن الحصين الذي يمكنه أن يحفظ للأمة والجماعة عقائدها وأخلاقها من جانب ويمدها بالروح المعنوية العالية من جانب آخر ويمسك جميع أطرافها ، ويوحدها في مسارها ومواقفها وأهدافها من جانب آخر ، ومن هنا نجد هذا الامتياز الخاص لمدرسة أهل البيت ( عليهم السلام) في الجانب التربوي ، واعطائه الأهمية الخاصة في وجودهم وحركتهم ، وكذلك في بناء الكتلة الصالحة والجماعة المؤمنة المنهج التربوي عموما وخصوصا عند الإمام الصادق ( عليه السلام) إذ يهدف إلى تشكيل نظام تربوي رصين قائم على أسس علمية موضوعية قيمة وصحيحة، والمتتبع لأقوالهم الشريفة يجد انهم رسموا المنهج الصحيح فيما يخص التربية الدينية بصورة عامة والعقدية خاصة , من هنا كانت الحاجة ملحة إلى اتباع النهج التربوي المستنبط من فكر اهل البيت ( عليهم السلام )عامة وفكر الامام الصادق(عليه السلام ) خاصة , اذ وجدنا ان أمامنا المعصوم الامام الصادق ( عليه السلام) سار على نهج جده المصطفى( صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ ) في التركيز على الاساس الذي تقوم عليه التربية في اختيار الشريك المناسب ( الزوجة الصالحة ) كي تكون الوعاء الاجود في حمل ذرية صالحة إذ قال ( عليه السلام) (تخيروا لنطفكم فان العرق دسّاس), وياتي تحذيره من العرق الدساس بالنظر إلى الصفات النفسية والروحية والخلقية التي تنتقل بالوراثة لان العامل الوراثي هو الذي يخلق الاستعداد في نفس الوليد للاتصاف بصفة من الصفات التي يحملها الوالدان او الأجداد.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


