التعالقُ المورفيمي المقيَّدُ (Bound Morpheme) للبُنى الصرفيَّةِ في الحاجاتِ الإنسانيَّةِ القياسيَّةِ في شعرِ أدونيس
DOI:
https://doi.org/10.66026/4wkekq72الكلمات المفتاحية:
العالقات المورفيمية المقيدة، اللواصق التصريفية، اللواصق الاشتقاقيىة، شعر أدونيس.الملخص
يدرس هذا البحث التعالق المورفيمي المقيد للبنى الصرفية في الحاجات الإنسانية القياسية في شعر أدونيس، ويبرز دور المورفيمات بوصفها بؤراً تعبر عن الحاجات الإنسانية النفسية والعاطفية والوجودية، وينطلق من تحليل النصوص الشعرية للكشف عن دور المورفيمات المقيدة، بما يشمل اللواصق التصريفية والاشتقاقية والعلاقات الدالة على الشخص والعدد والجنس والزمن والتعريف والتنكير، وتبيّن الدراسة أن هذه الوحدات لا تعمل بوصفها عناصر شكلية معزولة، بل تتفاعل فيما بينها لتشكل شبكات دلالية ديناميكية معقدة، كما توضح أن المورفيمات المتعالقة، في الأسلوب الحداثي لأدونيس، تتحول إلى مراكز جذب دلالي تنتظم حولها بقية عناصر اللغة، وتكشف النتائج كيف تسهم هذه البنى في التعبير عن قضايا الانتماء والهوية والتحول والتسامي، ويخلص البحث إلى أن إهمال البعد الصرفي في الدراسات السابقة حجب فهماً أعمق للمعنى، وهو ما يسعى هذا البحث إلى تجاوزه عبر دراسة المورفيمات المقيدة كمورفيمات بؤرية تتعالق حولها مجموعة من المورفيمات التي يسميها البحث بالعالقات المورفيمية.
يُظهر البحث أن علاقة المورفيم المتعالق المقيد بالحاجة الإنسانية ليست علاقة إسقاط مباشر، بل علاقة بناء تأويلي، تتشكل عبر حركة المورفيم بين موقعه النحوي وطاقته الصرفية ومقتضيات السياق الشعري، لتصبح الحاجة الإنسانية بنية لغوية لا موضوعاً خارجياً.يمثل التعالق المورفيمي المقيد في شعر أدونيس نظاماً دلالياً يزاوج بين البنية اللغوية والوعي الوجودي، بحيث تتداخل الحقول المورفيمية لتكشف عن تجربة إنسانية تتأسس على التوتر بين الانتماء والفقد، وبين الارتقاء والانكسار، في خطاب شعري ينهض على الاقتصاد اللغوي وعمق البنية الصرفية معاً.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


