الفلسفة بصفتها علماً دراسة مقارنة بين مشروعي فرانز برنتانو وهوسرل ومحمد باقر الصدر
DOI:
https://doi.org/10.66026/85ysqs96الكلمات المفتاحية:
العلم، الوعي، علم النفس، الفينومينولوجيا، الاستقراء، المنطق الذاتي، الاحتمالات المشروطة والمستقلة، اليقين الموضوعي.الملخص
يبحث هذا المقال في إمكانية تأسيس وحدة منهجية بين العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية عبر مقارنة مشروع محمد باقر الصدر ومشروع فرانز برينتانو في جعل الفلسفة علماً دقيقاً. ينطلق البحث من أزمة الفلسفة بعد نجاح العلوم الطبيعية وتصاعد نقد الميتافيزيقا لدى الوضعية المنطقية. ويرى برينتانو أن الفلسفة ينبغي أن تعتمد طريقة العلوم الطبيعية وتحليل الوعي والخبرة النفسية. أما الصدر فقد طوّر نظرية جديدة في الاستقراء والاحتمال مكّنته من البرهنة على قضايا فلسفية وميتافيزيقية مثل وجود الله والعالم الخارجي والعقول الأخرى. ويعتمد مشروعه على مفاهيم المنطق الذاتي والعلم الإجمالي واليقين الموضوعي، بما يسمح بتوسيع المنهج العلمي إلى ما وراء الظواهر الحسية. ويخلص البحث إلى أن مشروع الصدر يتجاوز حلم برينتانو بإقامة فلسفة علمية، ويعيد تحديد العلاقة بين الفلسفة والعلم والميتافيزيقا ضمن إطار العلوم الدقيقة.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


