مؤلفات مسعود محمد جلیزادە- دراسة اسلوبیة
DOI:
https://doi.org/10.66026/vaxk6n63الكلمات المفتاحية:
مسعود محمد، الموسيقى الداخلية، الإيقاع، الدلالة، الأسلوب.الملخص
يتناول هذا البحث دراسة الموسيقى الداخلية وصداها الأسلوبي في روايات مسعود محمد، والموسيقى الداخلية تنقل اللغة إلى المتلقي بدون الحاجة إلى وسيط لغوي، ويمكن الشعور بجمال الموسيقى الداخلية بالآذان البشرية التي تنقل الصوت المسموع إلى الدماغ، ويمكن الشعور بالموسيقى أيضاً من خلال تخيل الأثر الذي تنتجه في نفس القارئ بوساطة الإيقاع الذي يتكون منها، ولصفات الحروف ومخارجها دورٌ كبير في رسم التأثير الصوتي في ذهن المتلقي، والتنوع بين الصفات الصوتية يسهم في تذوق الموسيقى، مثل الهمس والجهر، والتكرير والتفشي، وكذلك يسهم نوع الجمل في التحكم بالمشهد المروي بوساطة الكاتب، فالجمل القصيرة المتلاحقة قد ترسم صور التوتر والسرعة والخوف في رسم المشهد، بينما ترسم الجمل الطويلة التأني في وصف المشهد أو استرجاع الذكريات، وتسهم الموسيقى الداخلية في رسم ملامح الشخصيات، فقد ترسم لنا شخصية مضطربة، أو شخصية هادئة، أو شخصية عنيفة. إن الموسيقى الداخلية أسهمت في نقل جزء من أفكار المؤلف عبر أنغامها وحركاتها التي تشكل بمجموعها تجسيد الجو العام في الروايات المختلفة لدى مسعود محمد. تعد الموسيقى الداخلية لبّ الإيقاع النثري، وهي اللحن المستتر المتأتي من انسجام الحروف، وحسن انتقاء المفردات، وتوافق الوقفات. من الناحية الأسلوبية، تتخطى هذه النغمة الجانب الجمالي لتغدو أداةً عملية توازن سير الحكاية؛ فالعبارات المختصرة والمفصولة تثير القلق، في حين تمنح الممتدة والانسيابية السكينة. كما تفيد في إعماق المعنى عبر "الصدى الصوتي"، حيث تدعم الحروف الهامسة أجواء الكآبة، وتصور الحروف القوية الشدة والنزاع. باختصار، الموسيقى الداخلية هي الرابط الذي يربط بين وعي الكاتب ووجدان القارئ، محولةً الكلمات الصامتة إلى تجربة شعورية حيوية تمنح النص الأدبي سماته وقوته التأثيرية بعيداً عن صخب الأوزان التقليدية، فهي تنشأ من التفاعل الحي بين العناصر اللغوية داخل النص.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


