فائق السامرائي ودوره السياسي حتى عام 1979

المؤلفون

  • أحمد هادي حسين جامعة كركوك/ كلية التربية للبنات

DOI:

https://doi.org/10.66026/hq1fwy64

الكلمات المفتاحية:

فائق السامرائي , ثورة 14 تموز , عبدالكريم قاسم , القضية الفلسطينية , الجامعة العربية.

الملخص

تبحث هذه الدراسة في المساهمة السياسية والفكرية لفايق السامرائي، أحد أبرز السياسيين القوميين والوطنيين في العراق خلال النصف الأول من القرن العشرين وحتى أواخر السبعينيات. يدور البحث حول طفولته وتراثه الثقافي ومسيرته السياسية المضطربة، بدءًا من توليه مناصب إدارية مهمة، مرورًا بمشاركته النشطة في تأسيس حزب الاستقلال، وانتهاءً بدوره المحوري في قضايا قومية عربية مهمة.

يوثق البحث عمل السامرائي السياسي في البرلمان ومعاهدتي النفط وبورتسموث وموقفه منها، وكذلك من خلال مشاركته الفكرية في الصحافة السياسية المعارضة، مثل تأسيس صحيفة الجريدة. ويحلل تفاعله مع حركة الضباط الأحرار، وموقفه من ثورة 14 يوليو 1958 وثورة شويف عام 1959، واستقالته السياسية المدوية احتجاجًا على سياسات عبد الكريم قاسم.

يشمل البحث أيضًا موقف السامرائي تجاه الجامعة العربية، ودعوته إلى إنشاء” جامعة الشعوب العربية“، وقيادته الدؤوبة في دعم القضية الفلسطينية، والانتفاضات الجزائرية والمغاربية العربية، ومعارضته لميثاق بغداد. ويسلط الضوء على إدانته للانهيار الاستعماري من خلال وصف موقفه الواضح بشأن القضية الكويتية ودعمه لوحدتها مع العراق.

استخدم المؤلف مواد أرشيفية ومصادر رسمية ومذكرات شخصيات سياسية ومقالات علمية متخصصة، مما أضفى على العمل مصداقية تاريخية وتفسيرًا علميًا دقيقًا لنشاط أحد مؤسسي الوعي القومي والسياسي للعراق الحديث.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-11-17