دور الاسرة في الاصلاح والتأهيل الشباب المجرم في الشريعة الإسلامية والقانون الوضعي
DOI:
https://doi.org/10.66026/njpfpr63الكلمات المفتاحية:
دور الأسرة، إصلاح الشباب المجرم، تأهيل الشباب المجرم، الشريعة الإسلامية، القانون الوضعي.الملخص
تهدف هذه البحث إلى استعراض دور الأسرة في إصلاح وتأهيل الشباب المجرمين من منظور الشريعة الإسلامية والقوانين الوضعية. تعتبر الأسرة أول وأهم مؤسسة اجتماعية، ولها دور أساسي في تشكيل شخصية وسلوك الأبناء. في الشريعة الإسلامية، تُعد الأسرة وحدة تربوية تتحمل مسؤوليات كبيرة في تربية الأبناء بشكل صحيح وإصلاح سلوكهم. تُشدد المبادئ والقيم الإسلامية على أهمية دور الوالدين في توجيه ومراقبة سلوك الأبناء، وتدعو الوالدين إلى توفير بيئة صحية وآمنة لمنع ارتكاب الجرائم. كما تولي القوانين الوضعية أهمية لدور الأسرة في تربية وإصلاح الشباب المجرمين. تسعى العديد من الأنظمة القانونية إلى خفض معدلات الجريمة من خلال إنشاء برامج لدعم الأسرة وتوفير التعليمات المتعلقة بتربية الأبناء. تسهم القوانين المدنية والجنائية في تقديم حلول لتدخل الأسرة في مختلف مراحل النظام القضائي، مما يساعد في إصلاح وإعادة تأهيل الشباب المجرمين. في النهاية، تظهر دراسة دور الأسرة في إصلاح وتأهيل الشباب المجرمين أن التفاعل البنّاء بين الأسرة والنظام القضائي يمكن أن يسهم في تقليل معدلات الجريمة وتحسين الوضع الاجتماعي للشباب.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


