الفتح القُدسيّ في الكلام على آية الكرسيّ لأحمد بن محمد الرومي الحموي ت 1098ه "دراسة تحليلية"

المؤلفون

  • فيصل شاكر مضحي الحرداني مدرس مساعد، كلية الآداب، الجامعة العراقية – العراق
  • رضا اقابور أستاذ مساعد في كلية الالهيات جامعة مازندران/ ايران

DOI:

https://doi.org/10.66026/ea1nk359

الكلمات المفتاحية:

تفسير، آية الكرسي ،التكامل المعرفي، أحمد بن محمد الحموي الرومي الحنفي.

الملخص

نالت آية الكرسي اهتمام المصنفين لما جاء في فضائلها من أحاديث نبوية صحيحة ، كما أنها تشتمل على عقيدة التوحيد توحيد الذات والصفات، وقيل أنها تتضمن اسم الله الأعظم، ولكل ما سبق فقد تسابق المفسرون إلى بيان مضامينها والكلام عنها، وأفردوا للحديث عنها كتباً تتراوح بين التطويل والاختصار، وتعد رسالة (الفتح القدسي في الكلام على آية الكرسي) لأحمد بن محمد الرومي الحموي إحدى تلك الرسائل التفسيرية القيمة، فقد أفاد المؤلف في تفسيرها من علوم الرواية كاللغة والنحو والصرف وعلوم القرآن والتفسير والفقه والأصول والعقيدة، بالإضافة إلى علوم الدراية كالفلك والطب والمنطق، فاستطاع المؤلف أن يستخرج الكثير من أسرارها أسلوباً ومضموناً مما أغفلته التفاسير قبله.

اتبع المؤلف عدة مناهج في التفسير فجمع بين التفسير بالرواية والتفسير بالدراية من أجل الوصول إلى غايته السابقة في التنبيه على كمال الوجود الإلهي وجماله وجلاله الذي تجلى في آية الكرسي بما فيها من إشارات ربانية ودلائل عرفانية. اعتمد المصنف في نقله الأخبار والآثار على مصادر واسعة زمانياً ومكانياً، بين شرق العالم الإسلامي وغربه، في قرون مختلفة، وبعضها مفقود في عصرنا مما يزيد قيمة الكتاب العلمية.  تميز الكتاب أيضاً بمناقشة المؤلف الرومي الحموي آراء العلماء مع الترجيح فيما بينها، وإن كان في بعض الأحيان لا يعلق على الأسانيد الواهية والأحاديث الموضوعة التي يسردها في خواص وفضائل الآية الكريمة، وهذا المأخذ لا يقلل من جهوده المبذولة في حشد الكثير من الأخبار والمصطلحات والعلوم والآراء من أجل الغاية التي أرداها المؤلف وهي تفسير الآية من جميع جوانبها موضوعات ومعانٍ.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-02-22