طبيعة "نزع الإنسانية" في (مسألة الضمير أو كيف أصبحتُ نبيلاً) لأحمد مختار جاف
DOI:
https://doi.org/10.66026/1dvjbt91الكلمات المفتاحية:
الضمير، نزع الإنسانية، الاغتراب عن الذات، التحليل النفسي الاجتماعي، القراءة المغلقة.الملخص
تتناول هذه الدراسة حول تحليل ظاهرة (نزع الصفة الإنسانية) في قصة "مسألة ضمير" للكاتب أحمد مختار جاف. تتناول القصة، بوصفها نصاً واقعياً يصور نظاماً سياسياً وإقطاعياً فاسداً، سيرورة تحول البطل (زۆراب ئەفەندی) من مرحلة البراءة والامتثال للضمير إلى مرحلة التحول لآلة قمعية ومضطهدة. تسعى الدراسة، من خلال توظيف منهج التحليل النفسي الاجتماعي، إلى تبيان كيفية استخدام البنى السياسية والاجتماعية في عصر الكاتب لآليات متنوعة لتجريد الفرد من سماته الإنسانية، وتهميش وقتل الضمير بوصفه الجوهر الأخلاقي للإنسان. تكمن الفرضية الأساسية لهذا البحث في أن (الضمير) يمثل العائق الأكبر أمام استقرار الفرد واندماجه داخل المنظومات الفاسدة؛ لذا فإن "نزع الإنسانية" يعد شرطاً مسبقاً لانتصار نزعة الشر والعدوانية على قيم الإنسانية والخير، ومن هذا المنطلق، يتم تهميش الضمير والتضحية به بوصفه عقبة أخلاقية. تكمن أهمية هذه الدراسة في أنها تُرسّخ أساسًا لمنظور جديد ومعاصر في النقد الأدبي الكردي، إذ تستخدم مفهوم التجريد من الإنسانية كمفتاح تحليلي هام لكشف عمق النص. وتكمن أهمية هذا العمل في ربطه، ولأول مرة، الأبعاد الفلسفية والنفسية لتدمير الضمير وتهميشه تحت ضغط المؤسسات السياسية والأرستقراطية، بالنظريات العالمية؛ مما يفتح آفاقًا جديدة لقراءة أعمال أحمد مختار جاف، ويُزوّد القراء والباحثين بأداة علمية هامة لفهم كيفية تأثير آليات القمع على الهوية الإنسانية والكرامة في النصوص الأدبية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


