تحليل مكاني زماني لتدهور المناظر الطبيعية نتيجة الجفاف في قضاءي دهوك وسميل

المؤلفون

  • هايدا جلال عبد الله قسم التخطيط المكاني، كلية التخطيط المكاني والعلوم التطبيقية، جامعة دهوك، إقليم كردستان، العراق
  • ليدا عيسى زاده قسم التخطيط المكاني، كلية التخطيط المكاني والعلوم التطبيقية، جامعة دهوك، إقليم كردستان، العراق

DOI:

https://doi.org/10.66026/9mr2va82

الكلمات المفتاحية:

الجفاف؛ تدهور المناطق الطبيعية؛ مؤشر الغطاء النباتي الطبيعي (NDVI)؛ مؤشر مياه الأمطار الطبيعي (NDWI)؛ مؤشر رطوبة التربة (VCI)؛ مؤشر رطوبة التربة (SPI)؛ التحليل المكاني الزمني؛ دهوك؛ سميل، المراجع

الملخص

أدى الجفاف المطول وتزايد تقلبات المناخ إلى إجهاد بيئي كبير في المناطق القاحلة وشبه القاحلة. وقد ساهمت هذه الظروف في تدهور المناظر الطبيعية على نطاق واسع، لا سيما في شكل فقدان الغطاء النباتي وندرة المياه. وقد شهدت قضائيا دهوك وسميل، المعروفان بقيمتهما الزراعية وأهميتهما البيئية والجمالية، تغيرات بيئية ملحوظة على مدى العقدين الماضيين. وقد تم اختيار الغطاء النباتي والمياه كمؤشرين رئيسيين للتدهور لأنهما أكثر مكونات المناظر الطبيعية تضررًا وأهمية جمالية. تناولت هذه الدراسة مدى وأنماط التدهور المكاني الناجم عن الجفاف في منطقة الدراسة خلال الفترة من 2004 إلى 2024. وطُبّق نهج مكاني زماني باستخدام مؤشرات الاستشعار عن بُعد، بما في ذلك مؤشر الفرق المعياري للغطاء النباتي (NDVI)، ومؤشر الفرق المعياري للمياه (NDWI)، ومؤشر حالة الغطاء النباتي (VCI)، لرصد التغيرات في الغطاء النباتي والمياه السطحية. واستُخدم تصنيف استخدام الأراضي والغطاء الأرضي (LULC) والتحليل القائم على نموذج الارتفاع الرقمي (DEM) لتقييم تأثير الارتفاع والانحدار والجانب على أنماط التدهور. كما حُللت المتغيرات المناخية، مثل هطول الأمطار ودرجة الحرارة، إلى جانب بيانات الموارد الزراعية والمائية المستمدة من المديريات الحكومية. واستُخدم مؤشر هطول الأمطار المعياري (SPI) لتقييم تواتر الجفاف ومدته. وأُجريت مسوحات ميدانية ومقابلات مع مصادر معلومات رئيسية لدعم نتائج الاستشعار عن بُعد والتحقق من صحتها. وطُبقت تحليلات الارتباط والانحدار لاستكشاف العلاقة بين مؤشرات الغطاء النباتي والمتغيرات المناخية. أظهرت النتائج انخفاضًا مستمرًا في الغطاء النباتي وتوافر المياه، لا سيما خلال سنوات الجفاف الطويلة. وتفاوتت شدة التدهور باختلاف الظروف الطبوغرافية وأنواع استخدامات الأراضي، حيث أظهرت المناطق المسطحة والسهلية تأثرًا أكبر. وعالجت النتائج أهداف البحث من خلال تحديد اتجاهات التدهور المكاني، والمناطق المعرضة للجفاف، والعوامل البيئية المؤثرة على التأثر. ووفرت النتائج أساسًا علميًا لاستراتيجيات محتملة لتخفيف آثار التدهور واستعادته في المناطق المتدهورة استنادًا إلى الأنماط المرصودة.

الكلمات المفتاحية:

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-06-30