دمشق في عهد نيابة الأمير جمال الدين آقوش الأفرم : السياسة الاجتماعية والعمرانية (698-709هـ/1298-1310م)

المؤلفون

  • هشيار جلبي جاسم جامعة دهوك-كلية التربية - قسم التاريخ
  • زاهدة محمد الشيخ طه المزوري جامعة دهوك-كلية التربية - قسم التاريخ

DOI:

https://doi.org/10.66026/7ey34347

الكلمات المفتاحية:

النيابة، النائب، دمشق، الافرم، المماليك.

الملخص

     حظيت نيابة دمشق بمكانة خاصة في تاريخ الدولة المملوكية، وزادت أهميتها بشكل لافت خلال تقلد الأمير جمال الدين آقوش الأفرم المنصوري للنيابة، ما اضفى على نيابة دمشق اهمية متزايدة في تلك المرحلة. تميز عهد الأفرم بإدارة متوازنة جمعت بين البعد الإداري من جهة، والبعد الاجتماعي من جهة أخرى، من خلال علاقته الطيبة بالرعية ورعايته للعلماء ووجهاء المدينة. أسهمت سياسته في تحقيق نوع من التوازن الاجتماعي، مما أكسبه احترام ومحبة السكان.

   ولا يقتصر أثر نيابة الأفرم على البعد الاجتماعي فحسب، بل امتد أيضًا إلى النشاط العمراني. فقد شهدت دمشق خلال فترة ولايته تطورات ملحوظة في المنشآت العمرانية، بما في ذلك مرافق صحية ودينية، مع اهتمام خاص بالمساجد والجوامع، مما يعكس حرصه على تطوير المدينة وتحسين حياة سكانها.

    تركز الدراسة على استعراض هذه الجوانب المختلفة لعهد الأفرم، بدءًا من سياسته الاجتماعية وإدارته للعلاقات مع مختلف فئات المجتمع الدمشقي، وصولًا إلى نشاطه العمراني، لتوضح كيف ساهمت نيابته في تعزيز مكانة دمشق كمركز سياسي واجتماعي وعمراني مهم في الدولة المملوكية، وما تركه الأفرم من أثر مستدام في المدينة وسمعتها بين النيابات الشامية.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-06-30