وحدة الوجود في مثنويات المولوي بين الحقيقة والادعاء

المؤلفون

  • ا. .د . اياد محمد حسين الشبيب دراسة تحليلية " جامعة صلاح الدين-أربيل

الكلمات المفتاحية:

وحدة الوجود، مثنوي معنوي، المولوي، حقيقة الوجود

الملخص

يتفاوت الفكر الانساني في ادراكه للظواهر الطبيعية المحيطة به من شخص لآخر ومن زمانٍ ومكانٍ لآخر ، كلُ حسب قدراته العقلية والنفسية . لذا يلاحظ بين الحين والآخر ظهور حركات وتوجهات فكرية جديدة تحاول تفسير حقيقة الوجود الانساني بصورةٍ خاصة والعالم بشكل عام . فكان البحث عن القوة العظيمة التي أسست الوجود وخلقت الموجودات وهو من أهم الافكار التي شغلت الفكر الانساني منذ بداية نشوء اول حضارة على وجه الخليقة ، حتى مع وجود الانبياء والرسل الذين حاولوا ارشاد البشرية الى الحقيقة الإلهية واسباب خلق الكون . لكن و مما لاشك فيه ان العقل البشري وهو المخلوق المحدود لا يمكن له ادراك او الاحاطة بأمر خالقه اللامحدود ، لذا تساقطت هذه الفرضيات والنظريات مع تقادم الزمن وخاصةً مع ظهور الرسالة المحمدية ، التي ختم الله بها الدين الاسلامي ، مع ذلك كان هناك من حاول استنهاض تلك النظريات السابقة بقالب ورداء الاسلام . فظهرت الحركات الصوفية في القرن الثالث الهجري واستمرت اثارها حتى يومنا هذا . فكان مفهوم وحدة الوجود من أهم المفاهيم التي حيرت الناس فيهم لصعوبة تفسيره لعامة الناس ولمخالفته للكثير من ثوابت القرآن الكريم ، على رغم من أنهم يستشهدون في ذلك بآيات منه . لكن هناك من حاول اخفاء هذه العقيدة او جعلها متوازنة من خلال الاستفادة من الرمزية في طرح افكاره ومعتقداته الصوفية ، وكان منهم جلال الدين الرومي الذي اختلف في مدى اعتقاده بوحدة الوجود من عدمها . لذا جاءت هذه الدراسة كمحاولة لتوضيح هذا الامر بالاستناد على ما خلفه من مؤلفات وخاصة كتابه المنظوم مثنوي معنوي .

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-07-31