البنية الحجاجية في شعر أبي طالب (عليه السلام)
الكلمات المفتاحية:
أبو طالب، الحجاج، البنية الحجاجية، الاقناع، التقنيات الحجاجيةالملخص
إن ما يميّز الخطاب الأدبيّ _بشكل عام_ عن سائر مستويات الكلام الأُخر، إمكانية قراءته من مستويات متعددة. إذ دُرست أشعار أبي طالب (عليه السلام) دراسات كثيرة وبخاصة من الجوانب اللغوية والبلاغية بمستوياتها المختلفة. ولكن كثرة الدراسات المتعلقة بخطاب أبي طالب (عليه السلام) لا تعني عدم إمكانية البحث فيها من جوانب تختلف عما دُرس فيها من قبل. من هنا عمدت إلى دراسة الحجاج في شعر أبي طالب من جوانب لغوية وفكرية للوقوف على أهم ما عُرض من مفاهيم حجاجية؛ نستطيع استثمارها في مقاربة خطاب أبي طالب الولائي والدفاعي. أما مشكلة البحث فهي كثرة الشبهات حول إيمان أبي طالب وتوحيده، فاستعمال الحجاج والدفاع عن القضية هو ما يثبت كذب الافتراءات. وتسعى الدراسة إلى بيان أهم عناصر الإقناع التي وظّفها أبو طالب وهو يحاول إقناع الجمهور بصحة ما يعرضه من أفكار؛ إذ إن أشعار أبي طالب خطابٌ موجهٌ الى التأثير في آراء المخاطَبين وسلوكياتهم، لاستمالة عقولهم، وحثهم على الإيمان والتوحيد، وهذه الميزة جعلت من أدبه حجاجيًا بامتياز؛ إذ كان مدافعًا عن رسول الله في كل شيء، بالكلمة والمال والجاه. أهمية الدراسة: تأتي من عدم وجود دراسات حول البنى الحجاجية في شعر أبي طالب، وهي تأتي للكشف عن إيمان أبي طالب وتوحيده من عدمه. وقد اتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي. المُقدّمة مثّل شعرُ أبي طالب مرحلة الدعوة الإسلامية خيرَ تمثيل، فشعره -عليه السلام- كان محطّ عناية خاصة آنذاك لما لأبي طالب-عليه السلام- من تأثير في الأوساط كافة. كانت جلّ أشعار أبي طالب-عليه السلام- تدور في توحيد الصف للدفاع عن الرسول الكريم-صلى الله عليه وآله- والرسالة المحمدية المباركة وضرورة بذل الغالي والنفيس في سبيل المحافظة عليها ونصرتها. وسعى في شعره الى الاقناع والتأثير في المتلقين بحقانية الرسالة المحمدية وأحقية اتباعها. إذ ساهم خطاب أبي طالب-عليه السلام- في تفجير ثورة عبر حث المتلقين على رفض الظلم والانتصار للحق والمظلومين وعدم الانصياع لصوت الفتنة والشر والكفر. تلك المعطيات دفعتنا إلى دراسة البنية الحجاجية في شعر أبي طالب-عليه السلام- ودراسة الوسائل والتقانات التي وظّفها لتحقيق غايته في التأثير والاقناع. وقد حللنا عددًا كبيرا من النصوص لتكون الدراسة أكثر نفعا وفائدة، غير أننا لم نحط بجميع البنى الحجاجية ولم نتطرّق إلى العلاقات الحجاجية لأن ذلك يحتاج إلى دراسة أوسع وأشمل. قُسّم البحث على ثلاثة مباحث مسبوقة بتمهيد، اعتنى التمهيد ببيان معنى الحجاج وسبب اختياره في شعر أبي طالب-عليه السلام-. في حين تناول المبحث الأول التوظيف الحجاجي لبعض التقنيات الأسلوبية. وتناول المبحث الثاني التوظيف الحجاجي للتشبيه والاستعارة. في حين تناول المبحث الثالث البنية الحجاجية المؤسسة على بنية الواقع. تلا ذلك خاتمة تناولت النتائج والتوصيات. ومن ثم ثبت بمصادر البحث ومراجعه.المراجع
التنزيلات
منشور
2025-07-31
إصدار
القسم
Articles


