الإقتباس القرآني في شعر عصر الإمارة بالاندلس (138 هـ- 316 هـ)

المؤلفون

  • فرح فؤاد هادي جامعة بابل/ كلية التربية للعلوم الانسانية
  • هادي طالب محسن العجيلي جامعة بابل/ كلية التربية للعلوم الانسانية

DOI:

https://doi.org/10.66026/y1vb6q67

الكلمات المفتاحية:

الاقتباس ، القرآني ،شعر ، عصر الامارة ، الاندلس.

الملخص

يعد الاقتباس أحد فنون البديع الذي عرفته البلاغة العربية منذ عهد مبكر وكان يعرف بالذوق ويتأتى بالسليقة بعيدا عن التكلف والصنعة ثم ما لبث أن شاع في العصور المتأخرة حتى غدا ظاهرة لها أهميتها في الدرس البلاغي شأنه في ذلك شأن غيره من المحسنات البديعية حيث شكل القرآن الكريم رافداً أساسياً من روافد ثقافة  الشعراء والكتاب الأندلسيين، وكانت حضور النص القرآني في كتاباتهم شاهداً حياً على عمق صلتهم بالقرآن الكريم وتأثرهم به، بل أصبح توظيف النص المقدس والقدرة على تطويعه لخدمة موضوعاتهم، والتفنن في انتقاء أساليب التعبير معايير تقاس بها ثقافة الشاعر وتبين مدى نجاحه في تطور عملية الإبداع الفني؛ لهذا وجه الشعراء اهتمامهم إلى ما يعينهم على التعبير عن رؤاهم وأفكارهم، ويملك القدرة على التأثير في النفوس، فوجدوا ذلك كله في القرآن الكريم، فأستلهموا نصوصه الكريمة، وأفادوا منها ما أغنى إبداعاتهم وعمق تجاربهم. وقد جاءت هذه الدراسة لتكشف عن بعض جوانب التأثر القرآني لهؤلاء الشعراء ، فبعد تسليط الضوء على ثقافة الشاعر الأندلسي وبيان أهمية الشعر في المجتمع الأندلسي والمكانة السامية التي حققها القرآن الكريم في نفوس الأندلسيين، كشفت الدراسة عن أثر المعاني والقصص والفاصلة كنماذج حية تكشف عن الأثر الكبير الذي تركه القرآن الكريم في نفوسهم ثم بيان الأساليب الفنية التي اتبعها الشعراء في توظيف النصوص القرآنية .

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-09-15