فاعليّة التدريس القائم على "الذكاء الاصطناعي المتناقض" (Contradictory AI) في زعزعة الأنماط اللغويّة الجامدة وتنميّة التفكير التركيبي الإبداعي في اللغة العربيّة للصف الأول المتوسط

المؤلفون

  • وفاء شاوي حسن وزارة التعليم / الإدارة العامة للإعداد والتدريب والتطوير التربوي للمعلمين

DOI:

https://doi.org/10.66026/yb8dgs93

الكلمات المفتاحية:

الذكاء الاصطناعي المتناقض، الأنماط اللغويّة الجامدة، التفكير التركيبي الإبداعي، اللغة العربيّة، الصف الأول المتوسط، العراق.

الملخص

هدفت الدراسة الحاليّة إلى تعرف فاعليّة التدريس القائم على “الذكاء الاصطناعي المتناقض” (Contradictory AI) في زعزعة الأنماط اللغويّة الجامدة (التراكيب النحويّة المتكررة، التعبيرات الجاهزة، الجمود الدلالي) وتنميّة التفكير التركيبي الإبداعي (التحليل، التركيب، التقييم، الإبداع) في مادة اللغة العربيّة لدى طلبة الصف الأول المتوسط في العراق. اعتمدت الدراسة المنهج شبه التجريبي ذا التصميم ثنائي المجموعة (تجريبيّة وضابطة) مع القياسين القبلي والبعدي. تكونت عينة الدراسة من (68) طالباً من طلبة الصف الأول المتوسط في إحدى المدارس المتوسطة في محافظة النجف الأشرف، تم توزيعهم عشوائياً إلى مجموعتين متكافئتين (34 طالباً لكل مجموعة). صمم الباحث بيئة تعليميّة قائمة على تطبيق ذكاء اصطناعي يتعمد إنتاج تناقضات لغويّة (جمل متناقضة نحويًا أو دلاليًا) ويقدم تحديات تركيبيّة للمتعلمين، في حين درست المجموعة الضابطة بالطريقة الاعتياديّة. أعد الباحث أداتين رئيسيتين: مقياس التفكير التركيبي الإبداعي، ومقياس زعزعة الأنماط اللغويّة الجامدة، بعد التحقق من خصائصهما السيكومتريّة (الصدق والثبات). أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائيّة عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبيّة والضابطة في القياس البعدي لمتغيري الدراسة لصالح المجموعة التجريبيّة، مع حجم تأثير كبير. أوصت الدراسة بضرورة توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتناقض في تدريس اللغة العربيّة للمرحلة المتوسطة، وتدريب المعلمين على تصميم أنشطة قائمة على التناقض لتحفيز التفكير التركيبي الإبداعي لدى الطلبة.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-05-23