الصحابي الجليل عكرمة بن أبي جهل () وأثره في التاريخ العربي الإسلامي
DOI:
https://doi.org/10.66026/p2kchk12الكلمات المفتاحية:
عكرمة ، الإسلام ، مكة ، قريش ، أجنادين.الملخص
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ، يعد الصحابي عكرمة بن أبي جهل (t) واحد من ابرز الشخصيات التي كان لها دور في الاحداث السياسية والاجتماعية التي شهدتها مدينة مكة ، اذ كان أبن سيد من سادات قريش المعادين للإسلام وهو أبا جهل وقد ناصر عكرمة أباه سيما في بداية حياته هذا العداء ، فكانت له مواقف عديدة ضد المسلمين ، إلا أن الله تعالى أختاره للهداية فأسلم بعد فتح مكة وحُسن إسلامه وصارت له مواقف في نصرت الإسلام تعويضاً منه على مواقفه السابقة وكان ممن وثق بإسلامه رسول الله (r) تقياً زاهداً ، وهب نفسه للجهاد في سبيل الله وخرج الى بلاد الشام وبقي فيها مجاهدًا حتى وقع شهيداً في معركة أجنادين في السنة الثالث عشر للهجرة.
على الرغم من عفو رسول الله (r) وتسامحه مع المعارضين إلا أن عكرمة كان أحد النفر الذين أهدر دمهم رسول الله (r) نتيجة لمواقفه المعادية للمسلمين ولا سيما عند فتح مكة. من خلال ما تم التطرق إليه في طيات هذا البحث المتواضع ، عن هذه الشخصية الفذة من صحابة رسول الله (ﷺ) يتحتم علينا أن نجعل منها القدوة التي نسير على خطاها ، سيما في مسألة الإخلاص ، إذ كان (t) مخلصاً لدين الله وللنبي (r) سيما إخلاصه في الجهاد في سبيل الله وهنا بيت القصيد.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


