تخيل السلطوية الأمريكية: التاريخ البديل وهشاشة الديمقراطية في رواية المؤامرة ضد أمريكا لفيليب روث

المؤلفون

  • عنود كريم جاسم محمد وزارة التربية \ مديرية التربية - صلاح الدين

DOI:

https://doi.org/10.66026/rjm6pv64

الكلمات المفتاحية:

السلطوية, التاريخ, هشاشة الديمقراطية, المؤامرة ضد امريكا

الملخص

الادب القائم على التاريخ الافتراضي المضاد للواقع اصبح نوعا ادبيا ذات انتشار واسع. اذ يقديم تصورات لمسارات تاريخية بديلة تقوم على نقاط تحول حاسمة فالعديد من الكتاب والمؤلفين قد وظفو هذا النوع الادبي في الحرب العالمية الثانية من اجل استكشاف الكيفية التي يمكن للعالم بها ان يتشكل لو لم تكن هنالك حرب او خسرها الحلفاء. في روايته المؤامرة ضد امريكا والتي صدرت في 2004 والتي تدور احداثها حول تخيلات الروائي فيليب روث وقائع تاريخية بديلة حيث تتحول فيه الولايات المتحدة الامريكية الى حليفة لألمانيا النازية تحت قيادة ادولف هتلر في ظل قيادة و ادارة الرئيس تشارلز ليندبيرج. عن طريق جعل ليندبيرغ رئيسا للولايات الامريكية المتحدة في فترة الحرب العالمية الثانية بدلا من فرانكلين ديلانو روزفلت اعاد روث تشكيل التاريخ الامريكي. حيث يؤدي هذا التغير الى نتائج وتداعيات مختلفة على المستوى الوطني ولاسيما فيما يتعلق باليهود والاقليات العرقية الاخرى والتي تعرضت الى الاظطهاد في ظل الايديولوجيا النازية. من خلال هذا التصور التاريخي, يهدف البحث لكشف التداعيات الخطيرة للعنصرية وتبرز النتائج التي يمكن ان تودي بها النزاعات العنصرية الى انزلاق المجتمع نحو الهاوية والكراهية والفوضى امام تصاعد النزاعت الاقصائية والاستبدادية.

ماذا لو كان العالم مختلفًا بطريقة ما؟ هذا السؤال محوري في كلٍّ من الخيال العلمي والتاريخ البديل. إن الإجابة على هذا السؤال في النصوص الخيالية تُنتج الخيال العلمي أو غيره من النصوص الخيالية، بما في ذلك الفانتازيا والواقعية السحرية. ومن النقاط المهمة التي أود التأكيد عليها أن التاريخ البديل هو نوع فرعي من الخيال العلمي، الذي هو بدوره نوع فرعي من الأدب الخيالي 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-11-05