التحولات الاقتصادية التي أحدثها الاسلام في شبه الجزيرة العربية
DOI:
https://doi.org/10.66026/srrns160الكلمات المفتاحية:
الهيكل الاقتصادي, المعاملات التجارية , التكافل الاجتماعي, المجتمعات الأسلامية.الملخص
شهدت شبه الجزيرة العربية تحولات أقتصادية جذرية بعد مجيء الاسلام فقد احدثت الدعوة الاسلامية تغييرات عميقة في الهيكل الاقتصادي سواء من حيث طبيعة الانشطة الأقتصادية او المبادئ التي تحكمها فقد عززت الشريعة الاسلامية قيم العدل والانصاف في المعاملات التجارية ومنعت الربا وشجعت على مبدا التكافل الاجتماعي من خلال الزكاة والصدقات وقد اسهمت الفتوحات الاسلامية في توسيع الرقعة الجغرافية للاسواق العربية مما ادى الى زيادة التبادل التجاري وازدهار المدن الاسلامية كمراكز أقتصادية هامة فقد تناول البحث اهم العوامل التي ساهمت في التحولات الأقتصادية لحدود الدولة الأسلامية في تنظيم الاسواق وتشجيع الزراعه والصناعات الحرفيه وتاثير توسع التجارة على المجتمعات الأسلامية وكيف اسهمت مبادئ الشريعة الأسلامية في بناء اقتصاد اكثر استدامة واعدالة.
بين البحث وجود نشاطات أقتصادية في مكة لم تقتصر فقط على التجارة بل تعدتها الى وجود نشاطات مالية وحرافية وخدمية وقد امتاز الاقتصاد المكي في عهد الرسول (ﷺ) بتطور الاسواق التي ادت الى ظهور المحتسب، وتطور مهنة الصيرفة في اسواق مكة بعد دخول الاموال من ذهب وفضة اليها نتيجة الفتوحات العربية الأسلامية التي حدثت في عهد الرسول (ﷺ) وبعده كما اكد البحث على سياسة الامام علي (عليه السلام) المالية والأقتصادية اذ وضع الخطط والمشاريع التي ادت الى استثمار موارد الدولة وأدامتها فقد ابدع الامام علي (عليه السلام) في فكره عندما اسس المفاهيم الادارية المتينة التي تقوم بتنظيم وتقسيم العمل والتخصص واحترام الوقت والغى النظام الطبقي وقوم الناس على اساس قدراتهم العلمية والاخلاقية ونقض مفاهيم الجاهلية الضيفة.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


