أثر اختلاف القراءات القرآنية في استقرار البنية الصرفية وتغيّرها عند ابن الدقوقي دراسة تحليلية

المؤلفون

  • عالية نافع كافي جامعة بغداد/ كلية الهندسة الخوارزمي

DOI:

https://doi.org/10.66026/v65z2p89

الكلمات المفتاحية:

القراءات القرآنية، البنية الصرفية، التنوع النطقي، ابن الدقوقي، التغير الدلالي.

الملخص

يهدف هذا البحث إلى دراسة الأثر الصرفي والدلالي لاختلاف القراءات القرآنية من خلال نموذج تطبيقي متمثل في شخصية العالم المقرئ ابن الدقوقي (توفي في ماردين)، مسلطًا الضوء على مظاهر التنوع النطقي وتأثيره المباشر على البنية الصرفية للكلمات. ويتناول هذا البحث محاور رئيسية تشمل استقرار الصيغ الصرفية رغم تنوع القراءات، ومواضيع تغير البنية الصرفية بتغير القراءة وتأثير ذلك على البنية الفعلية والأسمية، وصولًا إلى استجلاء أغراض الخطاب القرآني وأبعادها البلاغية والإعجازية ، واعتمد هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي لبيان العلاقة الوثيقة بين البنية اللفظية والمعنى الدلالي في السِّياق القرآني المتنوع. وقد لخصت هذه الدراسة إلى أن القراءات المتواترة تمثل رافدًا غنيًا للدرس الصرفي واللغوي، مظهرةً مرونة اللسان العربي وإعجازه.

مرونة الصيغة الصرفية واستقرارها: كشف البحث أنَّ الاستقرار البنيوي للصيغة في التركيب اللغوي لا يتعارض مع تنوع أدائها النطقي، بل إنَّ هذا التنوع يمنح السياق القرآني بُعدًا بلاغيًا معجزًا يجمع بين إيجاز اللفظ واتساع المعنى.تعدد الأبنية الصرفية ومواضع التغير: أظهرت الدراسة التطبيقية أنَّ أبرز مواضع التغير الصرفي بتغير القراءات تكمن في تنوع صيغ الأفعال (بين التجريد والزيادة، والتخفيف والتشديد)، فضلًا عن تغير حركات الأبنية التي تنقل الكلمة من دلالة صرفية إلى أخرى (كالفاعلية والمفعولية، أو بين المصدر واسم الفاعل).

 

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-11-05