التداخل المفاهيمي بين اللحن والتنوع اللهجي في التراث اللغوي العربي: دراسة تأصيلية في ضوء مستويات الاستعمال ومقام القول
DOI:
https://doi.org/10.66026/fyyksb25الكلمات المفتاحية:
اللحن، اللهجات العربية، التطور اللغوي، المنهج الوصفي التحليلي، العربية الفصحى.الملخص
تعد قضية اللحن وعلاقتها باللهجات العربية وتداخلها معها من أهم القضايا التي شغلت علماء اللغة العربية قديما وحديثا، ويعرض هذا البحث لأسباب ذلك منذ النشأة مع الكسائي والزبيدي وليس انتهاء برمضان عبد التواب مع بيان عوامل استمراره، فتنبثق أهمية البحث في التأصيل لذلك انطلاقا من المرويات وإشكالا عليها بما ورد من الأثر، فيهدف البحث للكشف عن علاقة انتشار الإسلام بشيوع اللحن وحقيقته بتتبع النصوص واستقرائها فيتخذ البحث منهجاً وصفيـًا تحليليـًا في عرض النصوص التأريخية التي وردت فيها اشارات تبين الاتجاه اللغوي بين اللحن والفصحى، وتحليلها فيما بعد باستقراء الحقائق التي انبثقت من وصفها وصفا دقيقـًا نتج عنه التوصل الى بعض النتائج منها: إنّ الخلط الذي حصل بين مفهوم اللهجة واللحن لدى علماء اللغة القدامى انجرّ على تداخل هذين المفهومين ويرجع السبب الرئيس في ذلك لتلاشي الحدود الفاصلة بينها في كثيرٍ من الأحيان لديهم، وتشخيص علماء اللغة لوجود مستوياتٍ لاستعمال اللغة وحملهم اختلاف هذه المستويات على صحةِ بعضها وحمل الآخر على أنّه لحن أو تسميته بالعامية في كثير من الأحيان؛ كان سبباً رئيسياً في استمرار الخلط بين المفاهيم. كان التصويب اللغوي شكلاً من أشكال الاستدلال على بعض اللهجات؛ إذ تبين أنّ الكثير من الالفاظ التي حُملت على أنّ فيها لحنٌ مخالف للعربية الفصحى هو في الحقيقة لهجةٌ من لهجات العرب، فيعالج البحث التداخل الحاصل بين هذا الإرث اللغوي وبين اللهجات مع بيان عوامل استمراره ، وأن لغة القرآن الكريم تختلف جذريا عن لغة الشعر وهي سجل يمكن ايجاد سائر لهجات العرب فيه .
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


