أثر التبويب عند المحدثين في فهم النص النبوي: دراسة في كتب الجوامع

المؤلفون

  • حسین ستار عضو هیئه التدریس بجامعه کاشان قسم علوم القرآن و الحدیث
  • کوثر یوسفی نجف آبادی مدرسة جامعة کاشان ایران. کلیة الاداب فرع علوم قرآن و حدیث؛ مدرسة جامعة المصطفی العالمیة، بنت الهدی، ایران. قم. فرع علوم قرآن و حدیث
  • عمر سعدون سلمان العزاوي طالب دكتوراة، في قسم علوم القرآن والحديث، كلية الآداب واللغات الاجنبية، في جامعة كاشان، إيران

DOI:

https://doi.org/10.66026/z73hh784

الكلمات المفتاحية:

التبويب، التأويل الدلالي، الكافي، من لا يحضره الفقيه، المنهج الإمامي.

الملخص

يتناول هذا البحث دراسة المنهج التبويبي في كتب الجوامع الحديثية، مفرقاً بين التبويب في الجوامع غير الإمامية والتبويب في الجوامع الإمامية المتمثلة بكتابي "الكافي" للكليني و"من لا يحضره الفقيه" للصدوق، يثبت البحث أن التبويب ليس عملية تقنية حيادية، بل هو فعل استنباطي اجتهادي يحمل حمولة تأويلية مذهبية توجّه فهم النص النبوي، ففي الجوامع غير الإمامية، تحول التبويب إلى أداة من أدوات الصراع الكلامي والفقهي، كما تجلى في تبويبات مثل "باب خلق أفعال العباد" و"باب زيادة الإيمان ونقصانه" التي رسخت فهماً جبرياً وظاهرياً للعقيدة، وفي تبويبات النص على الخلافة التي عمدت إلى تشتيت أحاديث الغدير والمنزلة في أبواب متفرقة، أما في الجوامع الإمامية، فالتبويب ليس اجتهاداً ذاتياً، بل انعكاس لطريقة الأئمة المعصومين في تقسيم العلوم الشرعية، وهو علم توقيفي يستند إلى النص والتسليم، لا إلى القياس والرأي، وقد تجسد ذلك في تبويب "الكافي" لأحاديث النص تحت باب مستقل، وفي تبويب "الفقيه" لأحكام الوضوء والأذان والإقامة مع بيان عللها وحكمها، مما يخلق وحدة معرفية بين الكتاب والسنة والأئمة، ويعكس مراتب الأحكام الشرعية بشكل هرمي دقيق، بعيداً عن الخلط الذي تعاني منه الجوامع الأخرى.

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-11-04