التحليل المكاني للواقع السكني في المناطق الحضرية في محافظة الانبار للمدة (2024-2034) وافاقه المستقبلية المستدامة

المؤلفون

  • هدى حسين علي قسم الجغرافية، كلية الآداب، جامعة الانبار، الانبار، العراق

DOI:

https://doi.org/10.66026/dv3pn965

الكلمات المفتاحية:

التحليل المكاني، الواقع السكني، الاستدامة السكنية، البؤر الساخنة، العجز السكني.

الملخص

        تعد دراسة الواقع السكني ركيزة أساسية في التخطيط العمراني والإقليمي، كون المسكن يمثل المأوى الحيوي للإنسان وضماناً لاستقراره الاجتماعي والاقتصادي والصحي.  وتعاني المناطق الحضرية في محافظة الأنبار من اتساع الفجوة بين المعروض من الوحدات السكنية والطلب المتزايد عليها والناتج عن النمو السكاني الطبيعي الهائل والهجرة الحضرية، فضلاً عن التبعات الأمنية والأضرار الهيكلية التي لحقت بالمخزون السكني خلال السنوات الماضية. وتهدف هذه الدراسة  الأكاديمية إلى إعادة هيكلة البيانات الإسكانية  للمناطق الحضرية في محافظة الأنبار باعتماد سنة الأساس (2024)  كواقع حال، وبناء التقديرات المستقبلية لمدة عشرة  سنوات حتى عام (2034)  وفق منهجية علمية دقيقة لتقييم العجز السكني وتحديد المتطلبات الإسكانية الكمية والمكانية، واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي لواقع الحال السكاني والسكني، والمنهج الكمي التخطيطي لتحليل البيانات الإحصائية الخاصة بمنطقة الدراسة، وقد توصلت الباحثة الى مجموعة من الاستنتاجات منها أن التقديرات المستقبلية للزيادة السكانية ستبلغ (322,964) نسمة في عام 2034 ، اما عدد الأسر المتوقع زيادتها فقدرت بـ (49,766) اسرة،  كما ستحتاج منطقة الدراسة لتوفير (62,727)  مسكن جديد خلال السنوات العشر القادمة لتغطية الفجوة السكانية الحالية والزيادة الأسرية المستقبلية، لذا توصي الدراسة بتوجيه الاستثمارات الاسكانية الافقية لمعالجة الفجوات السكنية المتوقعة باتجاه ناحيتي النخيب والعبور لاستيعاب الكثافة الاسرية العالية والبالغة (8.99  و 7.91) نسمة/ اسرة على التوالي، وتوجيه الاستثمارات السكنية العمودية الى مراكز المدن الحضرية الكبرى ( الفلوجة، الرمادي، هيت ) لتقليل التزاحم السكني والذي يبلغ (60.8%) من المجموع الكلي للحاجة السكنية.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-11-03