التدريس كعملية تفاعل اجتماعي: قراءة تحليلية من منظور نظرية التفاعل الرمزي
DOI:
https://doi.org/10.66026/e3vvvk92الكلمات المفتاحية:
التدريس، التفاعل الرمزي، التفاعل الصفي، بناء الهوية، أساليب الإدارة، علم اجتماع التربيةالملخص
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على الأبعاد الاجتماعية لعملية التدريس، وتحويل النظرة الكلاسيكية إليها من مجرد نشاط ميكانيكي لنقل المعلومات إلى عملية تفاعل اجتماعي حيوي. استندت الدراسة إلى نظرية (التفاعل الرمزي - (Symbolic Interactionismلتحليل المعاني والرموز المتبادلة داخل الفصل الدراسي وتأثيرها على بناء "الذات" والهوية الاجتماعية للطالب. اتبع الباحث المنهج النظري التحليلي للوصول إلى أهداف الدراسة، حيث تم في الجانب النظري صياغة إطار معرفي لمفاهيم التدريس ومبادئ التفاعل الرمزي، وفي الجانب التحليلي تم استعراض العلاقة بين أساليب إدارة الفصل الدراسي وتنمية شخصية المتعلم. أظهرت أهم نتائج الدراسة أن التدريس هو عملية مستمرة لبناء الهوية، وأن كل تغذية راجعة أو "تصنيف" يصدر عن المعلم يؤثر بشكل عميق على الصورة الذهنية للطالب عن نفسه. كما تبين أن أسلوب الإدارة الديمقراطي يخلق بيئة محفزة للثقة بالنفس، بينما يؤدي الأسلوب السلطوي إلى تهميش ذات الطالب. وفي الختام، قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات، منها ضرورة تدريب المعلمين على مهارات التفاعل الاجتماعي ولغة الجسد، وتشجيعهم على اعتماد الأسلوب الحواري داخل الفصل.
على الرغم من التغيرات المتسارعة في النظريات التربوية، لا تزال عملية التدريس تُنظر إليها في العديد من الأوساط التعليمية بوصفها مجرد وسيلة لنقل المعرفة من المعلم إلى الطالب. وقد أدى هذا المنظور التقليدي إلى إغفال الأبعاد الاجتماعية والنفسية داخل الفصل الدراسي، ولا سيما "الرموز والمعاني الخفية" التي تنشأ عن التفاعلات اليومية بين المعلمين والطلاب.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


